المرأة الفلسطينية في يومها العالمي.. رئيس الوزراء الفلسطيني يؤكد دورها الريادي في النضال الوطني

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في إطار احتفالات العالم باليوم العالمي للمرأة، وجّه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى تحية تقدير واعتزاز للمرأة الفلسطينية على دورها البارز في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني، سواء في الداخل أو في الشتات. 

جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس الوزراء الفلسطيني يوم السبت، حيث أكد أن النساء والفتيات الفلسطينيات يمثلن فاعلًا رئيسيًا في صمود الشعب وتمسكه بحقوقه وثوابته

المرأة الفلسطينية: صمود أمام الاحتلال

مع تزايد الضغوط السياسية والاقتصادية في الأراضي الفلسطينية، تطرق رئيس الوزراء الفلسطيني إلى الأوضاع المأساوية التي تعيشها النساء الفلسطينيات في ظل الاحتلال الإسرائيلي، حيث أكد أن النساء هن الأكثر تضررًا من ممارسات الاحتلال، بما في ذلك التهجير القسري، والاعتقالات، والاعتداءات المستمرة. 

كما أشار إلى أن السياسات الإسرائيلية العنصرية، مثل عمليات الاستيطان في الضفة الغربية والمخيمات الفلسطينية، تهدد بعرقلة أي تقدم نحو تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني.

وأضاف رئيس الوزراء الفلسطيني، إن الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتدهور الإنساني غير المسبوق، يزيد من معاناة المرأة الفلسطينية، ويقوض عقودًا من الإنجازات التي تحققت في مجال حقوق المرأة والتنمية الاجتماعية. 

كما نوه رئيس الوزراء الفلسطيني إلى التحديات التي تواجه النساء الفلسطينيات في ظل تصاعد الهجمات على الأرض والقدس، مما يعكس حجم التضييق الممارس على حقوق المرأة في فلسطين.

حقوق المرأة جزء من النضال الفلسطيني

رئيس الوزراء الفلسطيني أكد على أن اليوم العالمي للمرأة هو يوم للاحتفاء بتضحيات النساء في جميع أنحاء العالم، لكن الأوضاع في فلسطين تجعل من هذه المناسبة رمزًا للنضال المستمر من أجل المساواة والعدالة الاجتماعية. 

وأوضح مصطفى أن النساء الفلسطينيات لم يكن مجرد ضحايا للنزاع، بل كن محركات أساسية للتغيير والإصلاحات السياسية والاجتماعية في فلسطين.

وأشاد مصطفى بتاريخ الحركة النسوية الفلسطينية، مشيرًا إلى دور النساء في النضال الوطني المستمر من أجل الحرية والاستقلال. 

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أنه لا يمكن فصل قضية المرأة الفلسطينية عن النضال الوطني الشامل الذي يسعى لتحقيق استقلال الدولة الفلسطينية، مع التأكيد على أن القدس ستكون عاصمتها.

حكومة مصطفى: تعزيز حقوق المرأة

وفي سياق متصل، شدد رئيس الوزراء على التزام الحكومة الفلسطينية بتطبيق الإصلاحات القانونية التي تضمن حقوق المرأة، بما في ذلك المساواة في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية. 

وأشار إلى أن الحكومة تعمل مع شركائها الدوليين لتعزيز هذه الحقوق، وتستمر في تسليط الضوء على معاناة المرأة الفلسطينية في المحافل الدولية.

وقال مصطفى: "نؤمن أن قضية المرأة الفلسطينية هي جزءٌ لا يتجزأ من النضال الفلسطيني الأوسع، نحن مستمرون في العمل لتحقيق العدالة والمساواة، وأن المرأة الفلسطينية ستكون دائمًا في طليعة هذا النضال".

نضال المرأة الفلسطينية: جزء من معركة التحرير

أشار مصطفى إلى أن نضال المرأة الفلسطينية من أجل حقوقها هو جزء من المعركة الأوسع لتحرير الأرض والإنسان. 

وذكر أن الحكومة ملتزمة بمواصلة العمل مع مختلف الشركاء المحليين والدوليين لتحقيق هذه الأهداف، وتعزيز صمود المرأة الفلسطينية التي تظل في مقدمة النضال الوطني والبناء المجتمعي.

المرأة الفلسطينية: فخر واعتزاز في بناء الدولة

في ختام كلمته، عبر رئيس الوزراء عن فخره واعتزازه بالمرأة الفلسطينية التي تعد حجر الزاوية في بناء فلسطين الحرة والمستقلة. 

وأكد أن المرأة الفلسطينية ستكون دائمًا في قلب حركة النضال الوطني ومساهمتها في بناء دولة المؤسسات والتعددية والمساواة

كيف يمكن للجهود الدولية أن تساهم في تحسين أوضاع المرأة الفلسطينية؟

بينما تواصل المرأة الفلسطينية مواجهة تحديات الاحتلال الإسرائيلي، تبقى الأسئلة المتعلقة بمستقبل حقوق المرأة الفلسطينية وتأثير الجهود الدولية في هذا المجال أمرًا مفتوحًا. هل ستتمكن فلسطين من تحقيق المساواة الاجتماعية والحقوق القانونية للنساء في ظل الظروف الحالية؟ وهل ستظل النساء الفلسطينيات في طليعة النضال من أجل تحقيق الحرية والاستقلال

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق