وزيرة الداخلية الألمانية تطالب ...

مصر تايمز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أشارت تقديرات الحكومة الأردنية إلى أن عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، أمر ممكن، لكنها حذرت الأوروبيين من تعليق آمال مفرطة على ذلك.

وزيرة الداخليةبحكومة تصريف الأعمال بألمانيا

وعقب لقائها بوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في العاصمة الأردنية اليوم الأربعاء، صرحت نانسي فيزر وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بألمانيا بأن الوزير الأردني دعا إلى التحلي بـ "الصبر الفعّال" في التعامل مع الحكومة الانتقالية السورية.

وأضافت السياسية المنتمية إلى حزب المستشار المنتهية ولايته أولاف شولتس، الاشتراكي الديمقرطي، أنه رغم وجود الكثير من الأمور غير الواضحة، فإنه ينبغي منح الحكام الجدد في دمشق فرصة.

وأشارت إلى أنه طالما لا يزال هناك نقص في الكهرباء، ومياه الشرب النظيفة، والمساكن، والرعاية الطبية، والمدارس في العديد من المناطق في سوريا، فلا يمكن دفع اللاجئين السوريين إلى العودة على نحو متسرع.

وبدوره، شدد وزير الداخلية النمساوي، جيرهارد كارنر الذي رافق فيزر في رحلتها إلى عمان، على التعاون الشرطي الجيد بين بلاده والأردن.

وبعد وصولها إلى العاصمة الأردنية عمّان، حيث التقت أولاً بوزير الداخلية الأردني مازن الفراية، صرحت فيزر بأن العديد من اللاجئين السوريين يربطون بين سقوط الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وبين أملهم في العودة إلى وطنهم والإسهام في إعادة إعماره.

وأكدت فيزر أن ألمانيا ستواصل دعم الأردن في إيواء ورعاية اللاجئين. وأضافت الوزيرة: "في الوقت نفسه، سنناقش الإمكانيات المتاحة ولاسيما العودة الطوعية إلى سوريا".

وتشترك كل من فيزر وكارنر في الاهتمام بتهيئة الظروف التي تتيح في المستقبل ترحيل مرتكبي الجرائم والإسلامويين الخطرين من اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وتعمل وزارة الداخلية الألمانية حاليًا على وضع تنظيم يسمح للاجئين السوريين بإجراء إقامتين قصيرتين كحد أقصى في سوريا، بعد تقديم إشعار مسبق، دون أن يفقدوا وضعهم القانوني كلاجئين في ألمانيا، وذلك لدراسة إمكانية عودتهم إلى بلادهم بشكل نهائي.

وكانت فيزر وكارنر وصلا في وقت سابق من اليوم إلى المملكة الأردنية لإجراء محادثات مع ممثلي الحكومة حول قضايا اللجوء والهجرة والأمن.

يذكر أنه خلال الحرب الأهلية السورية التي بدأت في عام 2011، قام الأردن، وفقًا لتقديرات حكومية، بإيواء حوالي1.3 مليون لاجئ سوري. وفي أوائل مارس الجاري، أعلنت وزارة الداخلية الأردنية أن نحو 44 ألف لاجئ سوري عادوا طوعًا إلى وطنهم منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر الماضي.

وزيرة الخارجية الألمانية 

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت أنالينا بيربوك وزيرة الخارجية في حكومة تصريف الأعمال في ألمانيا، وسفينيا شولتسه وزيرة التنمية، خلال مؤتمر المانحين في بروكسل، عن تقديم 300 مليون يورو ضمن المساعدات الإضافية المخصصة لدعم السوريين واللاجئين السوريين في دول الجوار، بالإضافة إلى دعم المجتمع المدني ونظام التعليم في سوريا. وسيتم تخصيص هذه الأموال أيضًا لمساعدة اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في كل من الأردن ولبنان وتركيا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أثار جدلًا في أوائل فبرايرعندما طرح خطة متشددة تتعلق بتهجير 1.9 مليون فلسطيني من قطاع غزة، حيث اقترح ترامب تطوير القطاع اقتصاديا بعد أن دمرته الحرب الإسرائيلية على نطاق واسع، ونقل سكانه إلى دول جوار مثل الأردن أو مصر.

وفي هذا السياق، شددت فيزر على أهمية الشراكة بين ألمانيا والأردن، حيث قالت إن "الأردن شريك مهم لألمانيا كما أنه ركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط"، مضيفةً أن هذا الدور يزداد أهمية في ظل الوضع الأمني المتوتر حاليًا، المتمثل في "الوضع الهش للغاية في سوريا وإرهاب حماس والحرب في غزة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق