مصر خلاص رسمت الخطة، ونعيد تصدير الغاز الطبيعي مرة تانية للخارج.. ياترى الكلام ده هيحصل امتي.. امتي الحكومة هتبدا تصدر الغاز الطبيعي مرة تانية للخارج.. واية مستهدفات الحكومة من إعادة تصدير الغاز الطبيعي.
كلنا عشنا وعاصرنا الفترة الصعبة اللي مرت علي مصر في 2023 ولحد الربع الاول من 2024، واللي مصر كانت بتعاني فيه من نقص انتاج المواد البترولية خصوصا الغاز الطبيعي بسبب ضعف عمليات التنقيب والاكتشافات البترولية، ده غير التقادم اللي حصل في الحقول البترولية واللي بالفعل كانت موجودة عندها واهمال عمليات تطويرها، وده ترتب عليه أنه الحكومة اتجهت مرة تانية للاستيراد لسد النقص المحلي من انتاج الغاز الطبيعي وده ترتب عليه زيادة الأعباء الدولارية علي الاقتصاد الوطني.
مع بداية الفتر ة الرئاسية الجديدة، الحكومة بدات مرحلة جديدة من اعادة ترتيب اوراق الاقتصاد المصري، ده من الأوراق المهمة اللي الحكومة درستها كويس هيا اسباب تراجع انتاج مصر من الغاز الطبيعي خصوصا الغاز الطبيعي واللي مصر لحد سنة 2022 كانت بتصدره للخارج، ومؤخرا الدولة اضطرت أنها تتحول من التصدير للاستيراد.
الدراسة اللي قامت بيها الحكومة لمعرفة اسباب اتجاه الحكومة من تصدير الغاز الطبيعي للاستيراد بينت ان السبب الرئيسي في التحول ده كان سبب اهمال الحكومة في سداد مستحقات الشركات الأجنبية العاملة في مجال التنقيب والاكتشافات البترولية، وده ترتب عليه ان اغلب الشركات الأجنبية دي اضطرت أنها تسب شغلها في التنقيب عن ابار البترول الجديدة وتتجه للعمل في دول تانية عندها التزام بسداد المستحقات.
علشان كده كان أول تكليف من القيادة السياسية لحكومة هو سداد المستحقات المالية للشركات الاجنبية العاملة فيم مجالات اكتشافات آبار البترول التنقيب عن الغاز، وفعلا الحكومة خلال الفترة اللي فاتت التزمت بسداد جزء كبير من مستحقات الشركات الأجنبية، والجزء الباقي الحكومة اتفقت مع الشركات علي جدولته، وبالتالي اغلب الشركات اللي كانت وقفت شغلها في مصر رجعت واستأنفت شغلها مرة تانية، ده غير أن التزام الحكومة بسداد مستحقات الشركات جذب لمصر شركات وروؤس أموال اجنبية جديدة من الشركات اللي شغالة في مجال التنقيب عن آبار البترول، والشغل ده خلي مصر تعيد فكرة اعلان اكتشافات بترولية جديدة اهمهم الكشف اللي اعلن نه رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي باسم الفيوم 5 واللي تم اكتشافه في منطقة شمال الإسكندرية غرب البحر المتوسط في مياه عمقها 346 متر باستخدام جهاز الحفر فالاريس دى إس- 12 واللي أظهرت وجود طبقة حاملة للغاز، وحاليا الشركة المسئولة عن عمليات الحفر في البئر أكدت أنها شغالة ربطه على شبكة الإنتاج في أقرب وقت ممكن ، والتوقعات بتقول ان الأبار الجديدة اللي تم اكتشافها هتوفر ما يقرب من 2 مليار دولار من الفاتورة الاستيرادية كل سنة، وعلي اخر السنة دي الحكومة بشكل كبير هتعلن عن عودة تصدير الغاز بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي منه.
0 تعليق