الزمالك , في تطور جديد لأزمة مباراة القمة بين الأبيض والأهلي ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، أعلن أحمد حسام ميدو، عضو لجنة التخطيط في النادي، عن تحرك رسمي من قبل إدارة القلعة البيضاء للتصعيد على المستوى الدولي، اعتراضًا على قرار رابطة الأندية المحترفة بعدم خصم ثلاث نقاط من النادي الأهلي رغم انسحابه من المباراة.
القرار الذي أثار الجدل على نطاق واسع بين جماهير الكرة المصرية، جاء عقب اجتماع رابطة الأندية مساء الأحد، حيث تم الاكتفاء بتوقيع غرامة مالية على النادي الأهلي ومنح الفوز لصالح الفريق الابيض بنتيجة 3-0، دون خصم النقاط الثلاث التي كان من المتوقع إضافتها إلى رصيد القلعة في نهاية الموسم.
الزمالك يصعد إلى المحكمة الرياضية الدولية
أعلن ميدو عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، أن القلعة البيضاء قرر التصعيد واللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية (CAS) للاعتراض على ما وصفه بـ”القرار الظالم”. وأكد أن نادي بيراميدز أبدى تضامنه الكامل مع هذا التحرك، في خطوة تهدف إلى استعادة الحقوق الرياضية للنادي.
وكتب ميدو في منشوره: “قررنا التصعيد ورفع قضية في المحكمة الرياضية الدولية، وبيراميدز متضامن معنا، وإن شاء الله بعد تأكيد المحامين الأهلي هيتخصم منه الـ٣ نقاط”. وأشار إلى أن هناك استشارات قانونية جارية للتأكد من الموقف القانوني قبل بدء الإجراءات الرسمية.
انتقادات حادة من الزمالك لرابطة الأندية ورئيسها
لم تتوقف تصريحات ميدو عند التصعيد القانوني، بل شملت أيضًا هجومًا حادًا على أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المحترفة. واعتبر ميدو أن القرار بعدم خصم النقاط الثلاث من الأهلي يُعد “أغبى قرار في تاريخ الكرة المصرية”، مؤكدًا أن هذا الموقف سيكون بداية لتحركات أكبر للتغيير داخل المنظومة.
وأضاف: “إنشاء الله القرار ده هيكون هو السبب إن إحنا نخلص من أحمد دياب زى ما خلصنا من الترزى ، والأيام بينا”، في إشارة إلى رغبة القلعة البيضاء في إحداث تغييرات إدارية على مستوى الرابطة، التي يرى أنها لا تدير المنافسات بحيادية تامة.
الشارع الرياضي منقسم وردود فعل واسعة
قرار الرابطة وعدم خصم النقاط أثار حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لقرارها باعتباره التزامًا باللوائح، ومعارض يرى أن هذا القرار يُهدر مبدأ تكافؤ الفرص. ويؤكد أنصاره أن انسحاب الأهلي من المباراة كان يستوجب عقوبة أشد وفقًا لسوابق سابقة وأحكام مشابهة .
في المقابل، التزمت إدارة الأهلي الصمت حتى الآن، ولم تصدر بيانًا رسميًا بشأن قرار الرابطة أو تصريحات ميدو. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات قانونية مكثفة وربما تصعيدات إعلامية، خاصة مع دخول المحكمة الرياضية الدولية على الخط.
الأزمة لا تزال في بدايتها، ويبدو أن قضية مباراة القمة ستكون عنوانًا لصيف ساخن في الكرة المصرية.
0 تعليق