بالصور أول تمثال يجسد الأم إيرينى رئيسة دير راهبات أبو سيفين كأنها لا زلت على قيد الحياة

صوت المسيحي الحر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في إنجاز فني بارز، تم الكشف عن أول تمثال يجسد الأم إيرينى، رئيسة دير راهبات أبو سيفين، بأسلوب “الواقعية المفرطة”، حيث تبدو ملامحها وكأنها لا تزال حية، جالسة على كرسيها في مشهد يتسم بالإتقان والدقة العالية.

" frameborder="0">

تمثال يجسد الأم إيرينى

وأشار المهندس أشرف رؤوف، مبتكر التمثال، إلى أن هذا العمل يُعتبر النموذج الخامس من نوعه في مصر ضمن فن الواقعية المفرطة، نظراً لما تمثله الأم إيرينى من مكانة روحية وقدسية لدى محبيها. كما أشار إلى عرض التمثال في المركز الثقافي القبطي بالكاتدرائية المرقسية في العباسية.

تمثال يجسد الأم إيرينى

تمثال- يجسد- الأم- إيرينى

تصريحات مهندس ديكور

وفي تصريحاته أوضح رؤوف أنه خريج كلية الفنون الجميلة ويعمل مهندس ديكور، مؤكداً أنه كان أول من أدخل هذا الفن إلى مصر، رغم انتشاره في دول العالم منذ حوالي عشرين عاماً، حيث يُستخدم في تجسيد الشخصيات الشهيرة ويُستعان به في إنتاج الأفلام العالمية.

تمثال الأم إيرينى استغرق عاماً

وأكد رؤوف أن العمل على تمثال الأم إيرينى استغرق عاماً كاملاً، مع الإشارة إلى أن الأم إيرينى توفيت يوم الثلاثاء 31 أكتوبر 2006، وتم إنتاج فيلم عن حياتها بعنوان “فخر الرهبنة”، يوثق مسيرتها الروحية ومكانتها في التاريخ الكنسي.

تمثال يجسد الأم إيرينى

تمثال -يجسد- الأم -إيرينى

الأم إيرينى حظيت بتقدير ومحبة

حظيت تماف إيرينى بتقدير ومحبة قداسة البابا كيرلس السادس وقداسة البابا شنودة الثالث، كما كانت لها علاقات ودية ومحترمة مع العديد من الأساقفة والكهنة والرهبان المعروفين، الذين كانوا يجلونها بسبب تقواها وتفانيها الملحوظ في العبادة والزهد والصوم والصلاة.

قامت تماف إيرينى بعدة رحلات إلى الخارج، حيث زارت الولايات المتحدة وعددًا من العواصم الأوروبية، وكانت معظم هذه الرحلات لأغراض العلاج. ومع ذلك، ساهمت هذه الأسفار في توسيع قاعدة محبيها، الذين شعروا في تعاملهم معها بحياة التقوى واستجابة صلواتها.

تمثال يجسد الأم إيرينى

تمثال- يجسد- الأم -إيرينى

تماف إيريني

توفيت تماف إيريني في 31 أكتوبر 2006 أثناء وجودها في المستشفى، وشارك في جنازتها الآلاف من المحبين من داخل مصر وخارجها، حيث جاء بعضهم من الخارج خصيصًا لحضور الجنازة. وقد خصص دير القديس أبي سيفين مزارًا مهيبًا في مدخله لوضع جثمانها أسفل ضريح رخامي مناسب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق