كشف اللواء سمير فرج الخبير الاستراتيجي أسباب التصريحات الإسرائيلية بشأن تسليح الجيش المصري وقواته في سيناء.
وقال فرج في مداخلة مع قناة "المشهد": "التسليح في مصر مر بثلاثة فترات، الفترة الأولى بعد تولي الرئيس جمال عبد الناصر وتوجه إلى الاتحاد السوفيتي من أجل تسليح الجيش المصري واستمر الأمر حتى حرب أكتوبر 1973".
وأضاف: "الفترة الثانية بعد اتفاقية كامب ديفيد وحصول مصر على المعونة الأمريكية فتحول معظم التسليح المصري إلى التسليح الأمريكي".
وتابع: "بعد تولي الرئيس السيسي قيادة البلاد اتخذ قرار وهو تنويع مصادر السلاح ولا يمكن أن يكون التسليح المصري مرتكز على الولايات المتحدة أو روسيا فقط ولذلك قمنا بشراء المسترال والرافال من فرنسا والفرقاطات من إيطاليا والغواصات من ألمانيا والطائرات ميج 29 من روسيا وأصبحنا جيش يضم أحدث أسلحة في العالم تناسب المهام الاستراتيجية الخاصة بنا".
وأكمل: "ليس لمصر أي نوايا عدوانية ضد أي طرف في العالم نحن ندافع عن بلدنا والجيش موجود لحماية السلام وطالما لدينا جيش لن يتحرك ضدنا أحد".
وواصل: "الاتجاهات الاستراتيجية الأربعة في مصر مهددة، الاتجاه من ناحية فلسطين وما يحدث في غزة واتجاه ليبيا والوضع غير مستقر وهناك مشكلة في السودان ومشكلة في الجنوب وصراع المياه بالإضافة للبحر المتوسط وحقول الغاز".
وأوضح: "ليس لمصر أي نوايا عدوانية وأكدنا على أن السلام خيار استراتيجي، إسرائيل اثارت الحديث بشأن تسليح الجيش المصري لعدة أسباب السبب الامر أن لديهم مشكلة مع الشعب الإسرائيلي في موضوع الموازنة والشعب الإسرائيلي كان يتساءل عن أسباب شراء السلاح وبالتالي أخبروهم أن مصر أصبحت عدو جديد كما أنهم توجهوا للأمريكيين وأخبروهم أن مصر بتسليحها الكبير يستدعي أن تدعمهم أمريكا بالأسلحة".
واختتم: "هم يريدون إيقاف دور مصر في خطة إعادة اعمار غزة ويقولون إن مصر ربما تهاجمهم ولذلك قاموا بإثارة هذه المشاكل ولكن مصر ليس لها أي نوايا عدوانية والقوة المصرية تحمى السلام".
0 تعليق