لماذا رفضت حماس المقترح الإسرائيلي بشأن الهدنة في غزة

الرئيس نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف تامر المسحال الصحفي بقناة "الجزيرة" أسباب رفض حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على مقترح الهدنة الإسرائيلي الذي قدمته دولة الاحتلال في 28 مارس الماضي.

وقال المسحال خلال استضافته بقناة "الجزيرة": "يوم 27 مارس تقدم الوسطاء بورقة جديدة لحركة حماس، وهي التي وافقت عليها الحركة وكانت الورقة في 9 بنود، وأهم ما فيها أنه تم تجاوز معضلة الافراج عن الأسير عيدان ألكسندر دون ثمن بأن يتم الإفراج عن 5 أسرى جنود كل 10 أيام وفي المقابل تقوم إسرائيل بالإفراج عن 150 من الأسرى من أصحاب المؤبدات و100 من أصحاب الأحكام العالية وأن تسمى حماس 50% من الأسرى دون أن تعترض إسرائيل".

وأضاف: "المقترح كان ينص أيضا على الإفراج عن 2000 من الأسرى الفلسطينيين في قطاع غزة ممن تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر، بالإضافة لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل 2 مارس بمعني فتح المعابر والالتزام بالبروتوكول الإنساني".

وتابع: "في اليوم العاشر من الاتفاق تلتزم إسرائيل وحماس بتقديم معلومات كافية عن أوضاع الأحياء والأموات من الأسرى والشروع في التفاوض غير المباشر على المرحلة الثانية، وفق المبادئ المتفق عليها في خطة ويتكوف".

وواصل: "حماس وافقت على هذا الاتفاق، ولكن في 28 مارس ظهر المقترح الإسرائيلي وحافظ فقط على عدد البنود، وهي تسعة ولكن قام بنسف كافة البنود السابقة".

وأكمل: "الإسرائيلي في البند الأول قال إنه قبل الاتفاق يفرج عن الأسير عيدان ألكسندر، وفي اليوم الأول تفرج حماس عن 10 أسري مقابل ذلك يفرج عن 120 أسير فلسطيني، من المحكومين بالمؤبد و1111 أسير من أسري قطاع غزة، ممن تم اعتقالهم بد 7 أكتوبر".

وذكر: "في أحد البنود ذهبت إسرائيل إلى أن تفرج حماس عن 16 رفاة من جثث الأسرى الإسرائيليين مقابل 160 جثة أسير فلسطيني والأخطر، هو أنه في اليوم التالي تبدأ المفاوضات على المرحلة الثانية على أن تكون المبادئ الأساسية مختلفة".

واختتم: "في كل الأوراق الأخرى كانت المبادئ، هي وقف إطلاق النار الكامل والانسحاب من قطاع غزة ومفاتيح تبادل الأسرى، وأي ترتيبات بشأن اليوم التالي يتم طرحها من الطرفين، ولكن في الورقة الإسرائيلية أضافت نزع السلاح من قطاع غزة، وإعادة تموضع القوات الإسرائيلية بمعني رفض الانسحاب من قطاع غزة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق