الطيران الإسرائيلي يقصف العمق السوري: منشآت عسكرية وعلمية تحت النار

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، مساء الأربعاء، غارات جوية عنيفة ومنسقة استهدفت عدة مواقع عسكرية واستراتيجية في عمق سوريا، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية ومحلية.

وأفادت قناة "الإخبارية السورية" أن الضربات استهدفت مطار تيفور العسكري الواقع في ريف حمص الشرقي، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري، في هجوم يُعتقد أنه يستهدف شلّ البنية الجوية السورية ومنع استخدام هذه القواعد من قبل إيران أو المجموعات المتحالفة معها.

دوي انفجارات في دمشق.. والبحوث العلمية هدف دائم

لم تتوقف الضربات عند المطارات، إذ أكدت مصادر محلية وأمنية أن إحدى الغارات استهدفت مبنى تابعًا لمركز البحوث العلمية في حي مساكن برزة شمالي العاصمة دمشق، وهي منشأة سبق أن تعرضت للاستهداف مرات عدة في السنوات الماضية.

وتُعد منشآت البحوث العلمية السورية أهدافًا ثابتة في بنك الأهداف الإسرائيلي، حيث تتهم تل أبيب دمشق باستخدامها لتطوير أسلحة دقيقة أو تسهيل نقلها إلى حزب الله في لبنان.
 

مطار حماة تحت القصف والطائرات العسكرية هدف مباشر

كما كشفت تقارير ميدانية أن الغارات شملت أيضًا مطار حماة العسكري، حيث استُهدفت الطائرات المرابضة داخله، إلى جانب مواقع داخل محيط المطار. وذكرت مصادر محلية أن الانفجارات كانت شديدة العنف، وسُمعت في مناطق واسعة من محافظة حماة، وسط أنباء غير مؤكدة عن خسائر مادية كبيرة.

الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة تؤكد استمرار نهج تل أبيب في استهداف البنية العسكرية السورية والوجود الإيراني على الأراضي السورية، خاصة مع تزايد التوترات الإقليمية على أكثر من جبهة.

إسرائيل تواصل استراتيجيتها: لا تعليق رسمي من دمشق

لم يصدر حتى الآن بيان رسمي من وزارة الدفاع السورية بشأن تفاصيل الخسائر أو طبيعة الأهداف التي تم استهدافها. وغالبًا ما تلتزم دمشق الصمت أو تُصدر بيانات لاحقة تؤكد التصدي لبعض الصواريخ، في وقت تعلن فيه إسرائيل نادراً مسؤوليتها عن هذه العمليات، لكنها توضح أنها تهدف لمنع ترسيخ التموضع الإيراني في سوريا.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق