دعمت حرب الإبادة في غزة.. داليا زيادة للخيانة وجوه كثيرة

الرئيس نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أثارت الناشطة داليا زيادة موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وذلك بعد نشرها صورة تظهر فيها أربع نساء يجلسن معًا يتبادلن الأحاديث والضحك، وكل واحدة منهن تمسك بكوب يحمل علمًا مختلفًا: إيران، إسرائيل، تركيا، والسعودية.

وأرفقت زيادة الصورة بتعليق قالت فيه: "هكذا أتخيل أن يكون الشرق الأوسط في يومٍ ما! تجلس نساء الشرق الأوسط معًا لتبادل الأحاديث والضحك والدردشة! لا حروب، لا أحكام مسبقة، لا ألم! ولمَ لا؟!".

854.jpg

غضب واسع وانتقادات لاذعة

لاقى منشور داليا زيادة ردود فعل غاضبة، حيث اعتبره كثيرون ترويجًا للتطبيع وتجاهلًا لجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وكتب أحد المعلقين: "أحب أقولك إن المنبطحين أمثالك، ممن ينشرون هذا الفكر المستسلم، هم أكثر الناس انعدامًا للكرامة في نظر العدو نفسه... أنتم لا تنالون احترام الجاني ولا تعاطف الضحية".

وعلّقت أخرى بحدة قائلة: "لأنهم ببساطة قتلوا أكثر من 50 ألف إنسان في حرب واحدة من مئات الحروب ضد الفلسطينيين يا عديمة الإنسانية والدم والدين".

ليست المرة الأولى

هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها داليا زيادة الجدل بتصريحاتها ومواقفها المتعاطفة مع إسرائيل.
ففي وقت سابق، ظهرت في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل تصف فيه الأحداث في غزة بأنها: "حرب يخوضها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الإرهاب نيابة عن منطقة الشرق الأوسط"،
وذلك في تبرير مباشر للجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين العُزّل في قطاع غزة.

وفي يونيو 2023، أثارت داليا موجة غضب أخرى بعد أن وصفت إسرائيل بأنها "محبة"، وذلك عقب مقتل ثلاثة جنود من جيش الاحتلال على يد جندي مصري على الحدود. وتعرضت حينها لهجوم واسع من المصريين عبر مواقع التواصل.

من هي داليا زيادة؟

  • داليا زيادة هي كاتبة وباحثة مصرية، من مواليد 2 يناير 1982، في حي شبرا بالقاهرة.
  • درست العلاقات الدولية والأمن الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • تشغل حاليًا منصب مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق