
صرّح المستشار أيمن عامر، رئيس المكتب الإقليمي للاتحاد العربي لمكافحة التزوير والتزييف – مجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية- ، أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية يمثل “جريمة إنسانية مكتملة الأركان”، مؤكدًا أن السكوت على هذه الانتهاكات يُعد تواطؤًا صريحًا مع المحتل، وتخليًا عن القيم الأخلاقية والقانونية التي يفترض أن تحكم المجتمع الدولي.
وأضاف “عامر” في تصريحات صحفية، أن الاتحاد العربي لمكافحة التزوير والتزييف يقف بكل قوة إلى جانب الشعب الفلسطيني، ويدين بأشد العبارات الجرائم الوحشية من استهدافٍ متعمد للمدنيين، وتدمير للبنية التحتية، وتهجير قسري يتنافى مع كافة المواثيق والمعاهدات الدولية.
وأشار إلى أن مصر، بقيادة الرئيس المشير عبد الفتاح السيسي، تتبنى موقفًا وطنيًا وعروبيًا مشرفًا في الدفاع عن الحق الفلسطيني، مؤكدًا أن المكتب الإقليمي يدعم بكل وضوح القرارات المصرية التي ترفض التهجير وتُصر على التمسك بالثوابت القومية، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكّد المستشار أيمن عامر أن وجود القوات الإسرائيلية في المحاور المتفق عليها دوليًا يُعد خرقًا صارخًا لمعاهدات السلام، من “كامب ديفيد” وحتى الاتفاقيات الراهنة، مشددًا على ضرورة التحرك العاجل لوقف نزيف الدم الفلسطيني، وإنهاء العدوان، وتقديم قادة الاحتلال للمحاكمة الدولية.
واختتم حديثه قائلًا: “ستبقى فلسطين قضية كل عربي ومسلم وحر في العالم، وسنظل داعمين بكل ما نملك من قوة، سياسيًا وإنسانيًا، حتى يتحقق العدل وتُرفع رايات النصر والحرية فوق أرضها الطاهرة.”
0 تعليق