جامعة الأزهر توضح حقيقة حريق مستشفى الحسين الجامعي

جامعة الأزهر توضح حقيقة حريق مستشفى الحسين الجامعي

توضيح جامعة الأزهر بشأن الواقعة

أصدرت جامعة الأزهر بياناً رسمياً نفت فيه بشكل قاطع صحة الأنباء التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية، والتي زعمت نشوب حريق كبير داخل أروقة مستشفى الحسين الجامعي. وأكدت الجامعة في بيانها التوضيحي أن ما جرى تداوله لا يمت للواقع بصلة، مشددة على أن المستشفى لم يشهد أي اندلاع للنيران أو حوادث تهدد سلامة المنشأة أو المترددين عليها.

وأوضحت إدارة الجامعة أن حقيقة الواقعة التي أثارت اللغط اقتصرت على انفجار كبسولة بإحدى طفايات الحريق الموجودة داخل المستشفى، مما أدى إلى حدوث تسرب مفاجئ للغاز الخاص بالطفاية. وأشارت الجامعة إلى أن هذا التسرب هو الذي تسبب في تصاعد أدخنة أو أبخرة دفعت البعض للاعتقاد الخاطئ بوقوع حريق داخل أروقة المستشفى، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة تماماً ولا توجد أي مخاطر على سلامة المرضى أو الأطقم الطبية.

استمرار العمل بالمستشفى

وشددت جامعة الأزهر على أن مستشفى الحسين الجامعي يعمل بكامل طاقته وبشكل طبيعي ومنتظم، حيث لم تتأثر الخدمات الطبية المقدمة للمرضى بأي شكل من الأشكال جراء هذه الواقعة العارضة. وأكدت الإدارة أن المستشفى يواصل استقبال الحالات وتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرضى دون أي معوقات أو توقف في سير العمل، مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة لضمان استمرار تقديم الخدمة بجودة عالية.

وتأتي هذه التصريحات في إطار حرص جامعة الأزهر على طمأنة الرأي العام وذوي المرضى المتواجدين داخل المستشفى، وقطع الطريق أمام الشائعات التي قد تثير القلق دون مبرر. وتؤكد الجامعة التزامها التام بالشفافية في التعامل مع كافة الأحداث التي تخص منشآتها الطبية، مشددة على ضرورة تحري الدقة في نقل الأخبار والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية قبل تداول أي معلومات قد تؤثر على استقرار المؤسسات العامة أو تثير الذعر بين المواطنين.

وتعد مستشفى الحسين الجامعي واحدة من أهم الصروح الطبية التابعة لجامعة الأزهر، والتي تقدم خدماتها لآلاف المواطنين يومياً، مما يجعل من استقرار العمل فيها أولوية قصوى للإدارة. وقد انتهت الواقعة دون تسجيل أي إصابات أو خسائر مادية تذكر، حيث باشرت فرق الصيانة والخدمات بالمستشفى التعامل مع آثار تسرب الغاز الناتج عن الطفاية فور حدوثه، ليعود الوضع إلى طبيعته في وقت قياسي ودون تأثير على سير العمل في الأقسام المختلفة بالمستشفى.