تفاصيل الواقعة في المنوفية
لفظت فتاة أنفاسها الأخيرة داخل مستشفى بركة السبع المركزي بمحافظة المنوفية، متأثرة بإصابتها بطلق ناري، وذلك بعد مرور 3 أيام من خضوعها للعلاج تحت الرعاية الطبية. وكانت الفتاة قد نُقلت إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، إلا أن حالتها تدهورت بشكل مفاجئ ولم تستجب للتدخلات الطبية، مما أدى إلى وفاتها متأثرة بالإصابة التي لحقت بها.
ماذا قالت التحريات؟
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية إخطاراً يفيد بوصول فتاة إلى مستشفى بركة السبع المركزي مصابة بطلق ناري، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى المستشفى للوقوف على ملابسات الحادث وبدء الفحص. وأشارت التحريات الأولية إلى أن الفتاة أصيبت بطلق ناري أثناء تواجدها مع والدها، حيث رجحت المعلومات الأولية أن الواقعة حدثت أثناء التعامل مع السلاح الناري.
تواصل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية إجراءاتها المكثفة للوقوف على كافة جوانب الحادث، والتأكد من ملابسات إطلاق النار وكيفية وقوع الإصابة. وتعمل الفرق الأمنية على جمع الأدلة والاستماع إلى كافة الأطراف المعنية لضمان دقة التحريات المبدئية التي ستُرفع إلى جهات التحقيق المختصة لاستكمال مسار القضية القانوني.
قرار جهات التحقيق
أخطرت الأجهزة الأمنية جهات التحقيق فور وفاة الفتاة، حيث باشرت الجهات المختصة إجراءاتها القانونية اللازمة حيال الواقعة. وتواصل النيابة العامة فحص ملابسات الحادث من خلال الاستماع إلى أقوال أفراد الأسرة وشهود الواقعة، وذلك للوقوف على كيفية وقوع إطلاق النار وتحديد المسؤولية القانونية المترتبة على ذلك.
تأتي هذه التحقيقات في إطار حرص النيابة العامة على كشف الحقائق المتعلقة بالواقعة، حيث يتم فحص السلاح المستخدم والظروف المحيطة بالحادث. وتستمر الجهات المختصة في متابعة سير التحقيقات، مع استدعاء الشهود وذوي الشأن لاستكمال الملف القانوني للواقعة، تمهيداً لاتخاذ القرارات القضائية المناسبة بناءً على ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية في هذا الشأن.
يُذكر أن الفتاة ظلت تحت الملاحظة الطبية لمدة ثلاثة أيام كاملة قبل أن توافيها المنية، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في حالات الوفاة الناتجة عن إصابات جنائية أو عرضية. وتظل التحقيقات مفتوحة حتى الانتهاء من كافة التقارير الفنية والطبية اللازمة لتحديد المسؤولية القانونية بشكل كامل ونهائي.
