الداخلية توضح حقيقة وفاة نزيل بمركز إصلاح في المنيا

الداخلية توضح حقيقة وفاة نزيل بمركز إصلاح في المنيا

رد وزارة الداخلية على المزاعم

نفت وزارة الداخلية بشكل قاطع صحة ما تم تداوله عبر عدد من الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بالخارج، بشأن وفاة أحد النزلاء داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل بمحافظة المنيا. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن هذه الادعاءات تضمنت مزاعم كاذبة حول تعرض النزيل للتنكيل، أو نقله قسرياً إلى مركز إصلاح وتأهيل بالوادي الجديد خلال العام الماضي رغم حالته الصحية، مؤكدة أن هذه المعلومات تفتقر إلى الدقة وتأتي في إطار محاولات مستمرة لنشر معلومات مضللة وتزييف الحقائق.

وأشارت الوزارة إلى أن الهدف من وراء ترويج هذه الشائعات هو إثارة البلبلة في الشارع المصري، ومحاولة التأثير على حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد. وشددت الوزارة على أن ما يتم نشره من قبل تلك العناصر الهاربة بالخارج يندرج ضمن نهجهم المعتاد في بث الأكاذيب، مؤكدة التزامها التام بالشفافية في عرض الحقائق المتعلقة بأوضاع النزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل الحديثة.

الحالة الصحية والوضع القانوني للنزيل

وبالفحص الدقيق للموقف، تبين أن النزيل المذكور محبوس بقرار قضائي صادر على ذمة إحالته للمحاكمة في إحدى القضايا المتعلقة بالانضمام إلى جماعة الإخوان الإرهابية. وأوضحت الوزارة أن النزيل لديه تاريخ مرضي مزمن يتضمن الإصابة بمرض السكري، وضعف عضلة القلب، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم، وهي حالات صحية تتطلب متابعة دورية.

وأكدت الوزارة أن النزيل يتلقى الرعاية الطبية اللازمة بصورة متكاملة ومستمرة، أسوة بباقي النزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، حيث يتم توفير كافة سبل الرعاية الصحية والمتابعة الدورية لحالته من قبل الأطقم الطبية المتخصصة داخل المركز، بما يضمن سلامته وتلقيه العلاج المناسب لحالته الصحية المزمنة.

أسباب النقل وحقيقة الزيارات

وحول ملابسات نقل النزيل، بينت التحريات أن عملية نقله خلال العام الماضي من مركز إصلاح وتأهيل بمحافظة الوادي الجديد إلى مركز إصلاح وتأهيل بالمنيا جاءت استجابة لطلب إنساني، وذلك مراعاة لظروف أسرته المقيمة بمحافظة بني سويف. وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي في إطار السياسة العقابية الحديثة التي تتبناها الدولة، والتي تضع البعد الإنساني للنزلاء وأسرهم في مقدمة أولوياتها لتسهيل التواصل الأسري.

كما نفت الوزارة بشكل قاطع مزاعم عزله عن ذويه، مؤكدة أن أسرة النزيل تقوم بزيارته بصورة منتظمة داخل محبسه وفقاً للوائح والقوانين المنظمة. وأشارت الوزارة إلى أن سجلات الزيارات تؤكد انتظام هذه اللقاءات، حيث كانت آخر زيارة له بتاريخ 11 أغسطس الماضي، مما يدحض كافة الادعاءات التي حاولت تصوير النزيل في حالة عزلة أو تعرضه لأي ممارسات غير قانونية، وتؤكد الوزارة استمرارها في تطبيق معايير حقوق الإنسان داخل كافة مراكز الإصلاح والتأهيل التابعة لها.