الداخلية توضح حقيقة فيديوهات متداولة بالشرقية

الداخلية توضح حقيقة فيديوهات متداولة بالشرقية

تفاصيل الواقعة

أصدرت الأجهزة الأمنية بياناً رسمياً لتوضيح حقيقة مقاطع الفيديو التي انتشرت مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت مزاعم حول قيام قوة أمنية تابعة لقسم شرطة الصالحية الجديدة بمحافظة الشرقية باقتحام منزل، وتحطيم محتوياته، وسرقة متعلقات، واختطاف ثلاثة أطفال دون وجه حق. يأتي هذا التوضيح في إطار حرص وزارة الداخلية على كشف الحقائق للرأي العام والرد على الادعاءات التي يتم تداولها عبر الفضاء الإلكتروني.

ماذا قالت التحريات؟

بفحص الواقعة من قبل الجهات الأمنية المختصة، تبين أن الأمر يعود إلى بلاغ تلقاه قسم شرطة الصالحية الجديدة في 23 من الشهر الجاري، بشأن نشوب مشاجرة بين طرفين. الطرف الأول مكون من شخص وزوجته، بينما ضم الطرف الثاني شخصين وزوجة أحدهما، علماً بأن اثنين من المشاركين في المشاجرة لديهما معلومات جنائية مسجلة.

أوضحت التحريات أن المشاجرة نشبت بسبب خلافات تتعلق بالجيرة، وأسفرت عن إصابة أحد المشاركين بكدمة في الرأس. وقد تمكنت قوات الأمن من ضبط طرفي المشاجرة في حينه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاههم، حيث باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة منذ لحظة وقوعها.

قرار النيابة والإجراءات القانونية

أسفرت جهود البحث والتحري عن تحديد هوية ثلاث سيدات قمن بنشر الفيديوهات المشار إليها، وتبين أنهن من أقارب أطراف المشاجرة، وإحداهن لديها معلومات جنائية. وبمواجهتهن، اعترفن بأن ما ورد في الفيديوهات من ادعاءات بشأن اقتحام المنزل وخطف الأطفال لا أساس له من الصحة، وأنهن اختلقن تلك المزاعم كنوع من الاعتراض على ضبط ذويهن على خلفية المشاجرة المذكورة.

وقد اتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية بحق السيدات الثلاث بتهمة نشر أخبار كاذبة وتضليل الرأي العام، وتواصل النيابة العامة حالياً مباشرة التحقيقات في الواقعة لاستكمال الإجراءات القضائية المتبعة في هذا الشأن. تؤكد الوزارة أن كافة الإجراءات التي اتخذت في التعامل مع المشاجرة الأصلية تمت وفقاً للقانون، وأن الادعاءات المتداولة تهدف إلى التأثير على سير العدالة.

تؤكد وزارة الداخلية التزامها بالشفافية في التعامل مع كافة البلاغات والوقائع، وتشدد على ضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي لتجنب المساءلة القانونية.