حقيقة الصور المتداولة
أعلنت الأجهزة الأمنية عدم صحة الأنباء التي انتشرت عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت وقوع حادث تصادم على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي بتاريخ 4 سبتمبر، مصحوبة بادعاءات بوجود وفيات. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي لها أن الادعاءات التي تم تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي لا تستند إلى أي أساس من الصحة، مؤكدة أنها تابعت ما نُشر بدقة للوقوف على حقيقة الأمر.
نتائج الفحص الأمني
أكدت التحريات الفنية التي أجرتها الجهات المعنية أن الصور التي تم تداولها مع هذه الادعاءات هي صور قديمة، سبق نشرها وتداولها في سنوات سابقة، ولا تمت للواقع بصلة. وأوضحت الفحوصات أن تلك الصور تعود لحوادث مرورية قديمة وقعت في أوقات سابقة، وتم إعادة استخدامها في سياق مضلل لإيهام الرأي العام بوقوع حادث جديد في التاريخ المشار إليه. وشددت الأجهزة الأمنية على أن الطريق المشار إليه شهد حركة مرورية طبيعية في ذلك اليوم، ولم يتم رصد أي بلاغات تتعلق بحوادث تصادم جسيمة أو وفيات كما روجت تلك المنشورات.
الإجراءات القانونية
أوضحت الجهات المعنية عدم وقوع أي حوادث مرورية على الطريق المشار إليه في التاريخ المذكور، مشيرة إلى أنها بدأت في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه مروجي هذه الادعاءات والمعلومات غير الصحيحة. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود وزارة الداخلية للتصدي للشائعات التي تهدف إلى إثارة البلبلة بين المواطنين ونشر أخبار كاذبة عبر الفضاء الإلكتروني. وتؤكد الوزارة التزامها بالشفافية في عرض الحقائق للجمهور، داعية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة التي قد تؤدي إلى ترويع المواطنين أو التأثير على السلم العام. كما تواصل الأجهزة الأمنية رصد كافة المنشورات المضللة التي يتم تداولها، مع التأكيد على أن مروجي هذه الشائعات سيخضعون للمساءلة القانونية وفقاً للقوانين المنظمة للجرائم الإلكترونية في البلاد. وتدعو الوزارة المواطنين دائماً إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة، وتجنب مشاركة المحتوى الذي يفتقر إلى المصداقية أو الذي يهدف إلى نشر الذعر بين أفراد المجتمع، مؤكدة أن سلامة الطريق هي أولوية قصوى تتابعها الإدارة العامة للمرور بشكل لحظي ومستمر لضمان أمن وسلامة المسافرين على كافة الطرق السريعة والداخلية في جميع أنحاء الجمهورية.
