حقيقة الادعاءات المتداولة
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية حقيقة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن ادعاء أحد الأشخاص قيام فرد شرطة باستغلال وظيفته لمنعه من تنفيذ قرار بناء صادر لصالحه في دائرة مركز شرطة قطور بمحافظة الغربية. وقد رصدت الأجهزة المختصة بالوزارة منشوراً تضمن مزاعم حول تدخل فرد الشرطة المشار إليه في إجراءات تنفيذية، مما استوجب إجراء فحص دقيق وشامل للواقعة للوقوف على أبعادها الحقيقية والتحقق من مدى صحة ما نُشر في هذا الصدد.
ماذا قالت التحريات؟
أوضحت التحريات الأمنية أن الواقعة لا تتعدى كونها خلافات عائلية بين الشاكي وشقيقته، وهي زوجة فرد الشرطة المشار إليه، بسبب نزاع حول الميراث. وأكدت الوزارة عدم وجود أي دليل يثبت صحة الادعاءات بشأن تدخل فرد الشرطة في تلك الخلافات أو استغلال صفته الوظيفية لتعطيل تنفيذ أي قرارات قانونية أو قرارات بناء صادرة لصالح الشاكي من الجهات المختصة. وأشارت التحريات إلى أن النزاع القائم هو نزاع أسري بحت، ولا علاقة له بالمهام الوظيفية لفرد الشرطة أو ممارساته المهنية، حيث تبين أن الادعاءات المتداولة تفتقر إلى أي سند واقعي أو قانوني.
الإجراءات القانونية
أكدت وزارة الداخلية أنها تواصل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، في إطار جهودها المستمرة للتحقق من صحة ما يُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي قبل التعامل معه. وتشدد الوزارة على التزامها التام بالشفافية في كشف الحقائق للرأي العام، والتصدي للشائعات التي قد تسيء لسمعة الأفراد أو المؤسسات الأمنية دون وجه حق. وتأتي هذه الخطوات في إطار حرص الوزارة على تطبيق القانون على الجميع، مع التأكيد على أن الفحص الدقيق الذي أجرته الأجهزة المعنية لم يسفر عن ثبوت أي تجاوز وظيفي من قبل فرد الشرطة المعني، وأن ما أثير من مزاعم لا يعدو كونه محاولة لزج اسم المؤسسة الأمنية في خلافات شخصية وعائلية خاصة بين أطراف النزاع حول الميراث. وتستمر الجهات المختصة في متابعة تداعيات هذا الأمر لضمان عدم تداول معلومات مغلوطة قد تؤثر على سير العدالة أو تضلل الرأي العام، مع التأكيد على أن كافة الإجراءات المتخذة تخضع للتدقيق والمراجعة القانونية لضمان سلامة الموقف الأمني والقانوني للجميع، حيث لم يثبت حتى الآن أي تدخل غير قانوني من قبل فرد الشرطة في النزاع المذكور، مما يغلق الباب أمام التكهنات التي أثيرت عبر منصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة حول هذه الواقعة المحددة في مركز قطور.
