تحقيق في واقعة اعتداء على سيدة بمدينة المحلة الكبرى

تحقيق في واقعة اعتداء على سيدة بمدينة المحلة الكبرى

تفاصيل البلاغ والنزاعات الأسرية

تلقت الأجهزة الأمنية بمدينة المحلة الكبرى بلاغاً رسمياً من سيدة تدعى حبيبة، تتهم فيه كلاً من والد زوجها ووالدته بالاعتداء عليها بالضرب وإهانتها. وتعود جذور الواقعة، بحسب أقوال الشاكية، إلى خلافات أسرية متراكمة بدأت منذ زواجها قبل نحو عام وثلاثة أشهر، حيث أشارت إلى أن النزاعات كانت تتكرر بصورة شبه أسبوعية بسبب المصروفات المعيشية.

وأوضحت الشاكية في تصريحاتها أن الأسرة كانت تعاني من ضغوط مادية تتعلق بمصروف المنزل الأسبوعي، خاصة في ظل وجود طفل رضيع يبلغ من العمر أربعة أشهر يحتاج إلى متطلبات أساسية من حليب وحفاضات. وأكدت أن هذه الظروف كانت تمثل مصدراً دائماً للمشاحنات داخل المسكن، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع بينها وبين أهل زوجها بمرور الوقت.

رواية الشاكية حول واقعة الاعتداء

ذكرت السيدة في محضر الشرطة أن الواقعة الأخيرة نشبت إثر مشادة كلامية بدأت بسبب تأخر زوجها في العودة من عمله، مما دفع والده إلى توجيه عبارات مسيئة له ولها. وأفادت الشاكية بأنها حاولت الاعتراض على تدخل والد زوجها في شؤونها الخاصة، مطالبة إياه بتوجيه حديثه لابنه بدلاً منها، وهو ما أدى إلى تصعيد الموقف بشكل مفاجئ.

وزعمت السيدة أن والدة زوجها صعدت إلى شقتها وقامت بسحبها من شعرها لمسافة قدرت بـ600 متر خارج المنزل، بينما شارك والد زوجها في التعدي عليها بالضرب والسب بألفاظ بذيئة. كما أشارت الشاكية إلى تعرضها لواقعة اعتداء سابقة، ادعت فيها أن والد زوجها قام بضربها وإصابتها بخدوش في منطقة الصدر، وذلك بعد محاولتها مساعدة زوجها في وقت سابق عندما طرده والده من المنزل.

الإجراءات القانونية وقرينة البراءة

أكدت الشاكية أنها لجأت إلى تحرير محضر رسمي بالواقعة لدى الجهات المختصة، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان حقوقها. وأشارت إلى أنها سبق أن عادت إلى منزل أسرتها عدة مرات بسبب هذه الخلافات، إلا أنها كانت تعود في كل مرة أملاً في استقرار حياتها الزوجية.

وتواصل النيابة العامة حالياً التحقيق في ملابسات البلاغ والاستماع إلى الأطراف المعنية للوقوف على حقيقة الادعاءات الواردة. ويأتي هذا التحقيق في إطار الإجراءات القانونية المتبعة، مع التأكيد على التزام كافة الجهات بقرينة البراءة للمشتبه بهم حتى تثبت إدانتهم قضائياً، حيث لا تزال التحريات جارية لكشف كافة تفاصيل الواقعة وضمان تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.