تفاصيل الواقعة
باشرت النيابة العامة تحقيقاتها في حادث مقتل 4 أشخاص داخل عقار بمدينة 15 مايو. وبحسب التحريات الأولية، فإن المتهم -وهو مهندس معماري- كان قد عاد من الخارج ونشبت بينه وبين طليقته خلافات أسرية وقضائية، حيث حاول المتهم تبرير دوافعه خلال استجوابه أمام جهات التحقيق.
أشارت المعلومات المستقاة من التحقيقات إلى أن المتهم كان يخطط للواقعة، حيث استخدم أدوات متنوعة للتنفيذ، تضمنت سلاحاً نارياً (طبنجة) وطلقات، بالإضافة إلى أدوات أخرى شملت شنيور وقفل وجنزير، كما استعان بنقاب للتخفي أثناء توجهه إلى العقار محل سكن طليقته.
سير التحقيقات
أوضحت التحقيقات أن المتهم توجه إلى العقار محل سكن طليقته، حيث وقعت مشادة تطورت إلى استخدام الأسلحة والأدوات التي كانت بحوزته. وبحسب الرواية الأولية، فقد طلب المتهم من ابنه التدخل لحل الخلافات مع طليقته، والتي تضمنت مطالب بتقليل المبالغ المالية والتنازل عن القضايا المرفوعة بينهما.
تدرجت الأحداث داخل العقار، حيث بدأ المتهم بالاعتداء على أشقاء طليقته الذين كانوا يتواجدون في شقة مجاورة لمكان التفاوض، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص من أقاربها، بالإضافة إلى مقتل ابنته في ذات الواقعة. كما أسفر الحادث عن إصابة ابنه بطلق ناري في القدم، حيث نُقل إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، ولا يزال تحت الملاحظة.
إجراءات النيابة العامة
أشارت التحقيقات إلى تعرض المتهم لإصابات طعنية خلال الواقعة، بلغت طعنتين إحداهما في الظهر، وتواصل الجهات المختصة استجوابه للوقوف على دوافعه وملابسات الجريمة بشكل دقيق. وقد تم التحفظ على كافة الأدوات المضبوطة التي استخدمها المتهم في تنفيذ الواقعة، بما في ذلك السلاح الناري والطلقات والأدوات الحديدية، وذلك لاستكمال تقارير الأدلة الجنائية.
تستمر النيابة العامة في سماع أقوال الشهود وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالعقار، مع انتظار ورود تقارير الطب الشرعي الخاصة بالضحايا، وذلك تمهيداً لعرض النتائج النهائية على النيابة العامة لاتخاذ قرارها القانوني في القضية. وتؤكد الجهات الأمنية أن التحقيقات لا تزال جارية في إطار قانوني لضمان كشف كافة الحقائق المتعلقة بالواقعة، مع التزام تام بقرينة البراءة للمتهم حتى صدور حكم قضائي نهائي في التهم المنسوبة إليه.
