توضيح حول الوضع المادي للأسرة
نفت الحاجة كريمة، جدة الطفلة بسملة التي لقيت مصرعها في حادث بمنطقة الدواويس في محافظة الإسماعيلية، ما تردد من شائعات حول امتلاك والد الطفلة ثروات طائلة. وأوضحت في تصريحات إعلامية أن والد الطفلة لا يملك أي أملاك خاصة، مشيرة إلى أن الميراث الوحيد المتاح هو فدان أرض زراعية موزع على عدد كبير من الورثة، حيث تشاركها فيه خمس بنات واثنان من الصبيان.
وأكدت الجدة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج تفاصيل المذاع على قناة صدى البلد، أن ابنها يعاني من ظروف صحية صعبة للغاية، ولا يملك القدرة المادية على توفير احتياجاته الأساسية، لافتة إلى أنه قد يمر عليه أسبوعان دون أن يتمكن من شراء اللحوم. وشددت على أن الادعاءات التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي حول ثراء الأسرة لا تمت للواقع بصلة، داعية إلى تحري الدقة فيما ينشر حول ملابسات الحادث وظروف الأسرة المعيشية.
الرد على الانتقادات والاتهامات
ردت الحاجة كريمة على الانتقادات التي وجهت لابنها، نافية بشكل قاطع الادعاءات التي أشارت إلى إجبار الطفلة على العمل للإنفاق على والدها. وأوضحت أن هذه الأقاويل تعد ظلماً كبيراً للأسرة في ظل الظروف القاسية التي يمرون بها، مشيرة إلى أن ابنها يتسم بالحنون والحرص على أسرته رغم مرضه، مؤكدة أن كل ما يتردد حول امتلاكه أملاكاً أو ثروات هو محض شائعات لا أساس لها من الصحة.
وأضافت الجدة أنها تعول عدداً من الأفراد في ظل ظروف معيشية صعبة للغاية، معبرة عن استيائها من تداول هذه الشائعات في وقت تعاني فيه الأسرة من فاجعة فقدان الطفلة. وأكدت أن الأسرة تكتفي بالدعاء لمن ظلمهم، مشددة على أن الحقيقة هي أنهم لا يملكون شيئاً، وأن ما يتم نشره يهدف إلى الإساءة لسمعة ابنها المريض الذي لا يملك أي دخل ثابت أو أملاك خاصة. واختتمت الجدة حديثها بالتأكيد على أن كل هذه الادعاءات مغلوطة، وأن الواقع المعيشي للأسرة يختلف تماماً عما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبة الجميع بضرورة مراعاة مشاعر الأسرة في هذا التوقيت الصعب، والابتعاد عن نشر معلومات غير موثقة قد تزيد من معاناة ذوي الضحية.
