نفي الشائعات المتداولة
نفى الصيدلي مينا جرجس بشكل قاطع ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن رفضه وظيفة براتب شهري يصل إلى 30 ألف جنيه. وأكد جرجس خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على قناة «صدى البلد 2»، أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة تماماً، مشدداً على عدم حدوث هذا الأمر.
وأوضح جرجس وجهة نظره حول طبيعة هذه العروض، مشيراً إلى أنه في حال وجود وظيفة بهذا الراتب في مصنع أدوية عبر وساطة، فإنه لن يستمر فيها لأكثر من شهر أو شهرين، مما يعكس عدم واقعية هذه الادعاءات في سياق حديثه عن مسيرته المهنية.
واقع سوق العمل للشباب
تطرق جرجس إلى التحديات الاقتصادية التي يواجهها الخريجون الجدد، مستشهداً بواقعة حدثت معه أثناء عودته من عمله، حيث التقى بشاب يعمل في ثلاث وظائف مختلفة بالتزامن. وأوضح أن الشاب، الذي يبلغ من العمر 20 عاماً وهو خريج جامعة خاصة، يعمل في شركة أدوية، ومستشفى حكومي في منطقة رمسيس، بالإضافة إلى عمله كسائق عبر تطبيقات النقل الذكي لتغطية نفقات البنزين والمعيشة.
وأشار جرجس إلى الفارق الكبير في تكاليف التعليم بين الماضي والوضع الحالي، حيث قارن بين مصاريف دراسته الجامعية التي كانت تبلغ 138 جنيهاً، وبين تكاليف الجامعات الخاصة التي يلتحق بها الشباب حالياً، مؤكداً أن هذا الواقع يفرض على الكثيرين البحث عن أكثر من مصدر للدخل في بداية حياتهم المهنية.
التعليق على الإجراءات القانونية
وفيما يخص الجدل القانوني المثار حول إجراءات التحليل، أوضح جرجس أن من لديه اعتراض على أي إجراء قانوني، عليه اللجوء إلى الجهات المختصة والمسارات القضائية. وأكد أن هذه الأمور تخرج عن نطاق اختصاصه الشخصي، مشيراً إلى أن من يرغب في الطعن على إجراءات معينة يجب عليه التوجه للجهات القضائية المخولة بذلك، معتبراً نفسه خارج هذا النطاق القانوني.
تأتي تصريحات جرجس في إطار توضيح الحقائق المتعلقة بمسيرته المهنية والرد على ما يثار حوله من شائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع تسليط الضوء على الظروف المعيشية والمهنية التي يعاني منها قطاع واسع من الشباب في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، وهو ما اعتبره جرجس واقعاً ملموساً يتطلب نظرة واقعية بعيداً عن التكهنات أو المعلومات غير الدقيقة التي يتم تداولها دون التحقق من مصادرها الأصلية.
