تفاصيل الواقعة
باشرت نيابة الدخيلة بالإسكندرية التحقيقات في واقعة مقتل ربة منزل تبلغ من العمر 27 عاماً، إثر تعرضها للاعتداء خلال مشاجرة نشبت داخل شاطئ كناري بمنطقة الهانوفيل. تلقت الأجهزة الأمنية إخطاراً من قسم شرطة الدخيلة يفيد بوصول المجني عليها إلى أحد المستشفيات الخاصة بمنطقة العجمي جثة هامدة، وبها إصابات متفرقة بالجسم.
انتقل ضباط وحدة مباحث القسم إلى المستشفى لإجراء المعاينة اللازمة، حيث تبين أن المتوفاة تُدعى رانيا. م. ع، وتبين وجود كدمة بفروة الرأس من الناحية اليمنى، إلى جانب سحجات بالرقبة والوجه. جرى نقل الجثة عقب ذلك إلى مشرحة الإسعاف بكوم الدكة تحت تصرف النيابة العامة، بينما حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة.
ماذا قالت التحريات؟
أظهرت التحريات الأولية أن مشادة كلامية وقعت بين المجني عليها وشقيقها عبد الوهاب. م (15 عاماً) من جهة، وعامل شماسي بالشاطئ يُدعى محمد. إ. ع. ف (17 عاماً) من جهة أخرى، بسبب خلاف على مكان الجلوس بالقرب من مياه البحر. وتطورت المشادة إلى مشاجرة تعدى خلالها المتهم على شقيق المجني عليها، وعند تدخلها للدفاع عنه ومحاولة إنهاء الخلاف، قام المتهم بدفعها في صدرها فسقطت أرضاً.
وبحسب أقوال إحدى قريبات المجني عليها في التحقيقات، فإن السيدة نهضت من مكان سقوطها، إلا أن عامل الشاطئ عاجلها بضربة باستخدام العصا الخشبية الخاصة بإحدى الشماسي، استقرت في رأسها، مما أدى إلى سقوطها مغشياً عليها مرة أخرى. نُقلت المجني عليها إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حياتها، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بالإصابات التي لحقت بها.
قرار النيابة
تواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الحادث لكشف كافة الملابسات المحيطة بالواقعة، حيث تستمع إلى أقوال شهود العيان الذين تواجدوا في موقع الحادث وقت نشوب المشاجرة. وتعمل النيابة على استكمال الإجراءات القانونية تجاه المتهم، مع تكليف جهات التحقيق بجمع الأدلة اللازمة وتفريغ أي كاميرات مراقبة قد تكون رصدت تفاصيل المشاجرة.
تأتي هذه التحقيقات في إطار حرص السلطات القضائية على استجلاء الحقائق وتحديد المسؤولية الجنائية بدقة في الحوادث التي تشهدها المرافق العامة. وتنتظر النيابة العامة تقرير الطب الشرعي النهائي حول أسباب الوفاة، وذلك لضمان سير العدالة واتخاذ القرارات القانونية المناسبة بناءً على الأدلة المادية وشهادات الشهود والتحريات الأمنية المرفوعة في القضية.
