التضامن تقدم مساعدات لأسر ضحايا حادث بيارة المنيا

التضامن تقدم مساعدات لأسر ضحايا حادث بيارة المنيا

تحرك عاجل لدعم المتضررين في المنيا

توجه الدكتور عبد الحميد الطحاوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا، اليوم السبت، يرافقه وفد من مسؤولي الهلال الأحمر ومؤسسة الإصلاح الخيرية، إلى أسر ضحايا حادث سقوط عمال داخل بيارة بمصنع مخلل في قرية الشيخ علاء التابعة لمركز المنيا. أسفر الحادث عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين، في واقعة استدعت تدخلاً سريعاً من الجهات المعنية لتقديم الدعم اللازم للمتضررين وأسرهم.

تأتي هذه الخطوة في إطار حرص مديرية التضامن الاجتماعي على الوقوف بجانب المواطنين في الأزمات والحوادث الطارئة. وقد حرص الوفد على تقديم واجب العزاء لأسر المتوفين، معربين عن تضامنهم الكامل معهم في مواجهة هذه الظروف الصعبة، كما تم تفقد حالة المصابين للاطمئنان على سلامتهم وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم ولأسرهم، لضمان تخفيف حدة الصدمة التي خلفها الحادث.

صرف مساعدات مالية وإجراءات قانونية

وبالتوازي مع جهود التضامن، قامت مؤسسة الإصلاح الخيرية بالمنيا بصرف مساعدات مالية عاجلة لأسر المتوفين والمصابين، بهدف المساهمة في تلبية احتياجاتهم المعيشية الملحّة خلال الفترة الحالية. وتعد هذه المساعدات إجراءً استباقياً لحين الانتهاء من كافة الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة لصرف المستحقات المالية المقررة من بند الإغاثة التابع للوزارة.

وأكد الدكتور عبد الحميد الطحاوي أن هذه المبادرات تأتي تنفيذاً لسياسة الوزارة في سرعة التدخل وتقديم الدعم اللازم للمتضررين من الحوادث والأزمات المختلفة. وأشار وكيل الوزارة إلى أنه سيتم استكمال كافة الإجراءات اللازمة والمستندات المطلوبة لصرف التعويضات والمستحقات المالية المقررة للمتضررين، وذلك وفقاً لأحكام القرار الوزاري رقم 433 لسنة 2022، الذي ينظم قواعد صرف الإعانات في حالات الكوارث والحوادث.

خلفية الحادث والتدابير المتبعة

يذكر أن الحادث وقع نتيجة سقوط عدد من العمال داخل بيارة مخصصة لمصنع مخلل بقرية الشيخ علاء، مما أدى إلى وقوع ضحايا ومصابين. وقد استنفرت الأجهزة المعنية فور وقوع الحادث للتعامل مع الموقف، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بينما باشرت الجهات المختصة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد أسبابها بدقة.

تستمر مديرية التضامن الاجتماعي في متابعة الحالة الصحية للمصابين الذين لا يزالون يتلقون العلاج، مع الالتزام بتقديم كافة أوجه الرعاية الممكنة لهم. كما تواصل الفرق الميدانية التنسيق مع الجمعيات الأهلية الشريكة لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتسهيل كافة العقبات التي قد تواجه الأسر في الحصول على حقوقهم القانونية المقررة في مثل هذه الحالات، مع التأكيد على استمرار تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين حتى استقرار أوضاعهم بشكل كامل.