تفاصيل الواقعة من وجهة نظر السيدة يسرا
خرجت السيدة يسرا، المعروفة إعلامياً بصاحبة واقعة ساندوتش الطعمية، عن صمتها لتكشف ملابسات الفيديو الذي انتشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأوضحت في تصريحاتها أنها كانت في طريقها لاستلام عمل خاص بها، وذلك بعد حصولها على إذن مسبق من المحامي الخاص بها قبل موعد الجلسة القضائية.
وذكرت يسرا أن مدير المبيعات في الشركة التي كانت تعمل بها عرض عليها تناول الطعام داخل السيارة، حيث قدم لها ساندوتش طعمية. وأضافت أنها فوجئت أثناء تناولها الطعام بعملية تصوير وهجوم مفاجئ داخل السيارة، مما أدى إلى انتشار المقطع وتداوله على نطاق واسع، وهو ما تسبب في تعرضها لحملة هجوم واسعة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
توضيحات حول الأدوية والظروف الشخصية
وفيما يتعلق بالأدوية التي ظهرت بحوزتها في مقطع الفيديو المتداول، أكدت السيدة يسرا أن هذه الأدوية كانت مرتبطة بطبيعة عملها. وأوضحت أنها كانت في طريقها لتسليم تلك الشحنة إلى أحد مكاتب الأدوية، نافية أي دلالات أخرى قد تكون أثيرت حول وجودها معها في ذلك التوقيت.
كما تطرقت يسرا إلى جانب من حياتها الشخصية، مشيرة إلى وجود خلافات زوجية مستمرة منذ نحو عام ونصف. وأكدت أنها تعيش بعيداً عن زوجها خلال هذه الفترة، ولديها منه طفلة تبلغ من العمر عامين، مشيرة إلى أنه لا يقوم بالإنفاق على ابنته ولا يسأل عنها، مما دفعها للجوء إلى القضاء ورفع عدة دعاوى قضائية ضده للحصول على حقوقها.
تداعيات الانتشار الرقمي على حياتها
أعربت السيدة عن استيائها البالغ من ردود الفعل التي واجهتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن انتشار الفيديو تسبب في أضرار جسيمة لسمعتها وحياتها الشخصية. وأشارت وهي في حالة من الانهيار إلى أن ابنتها الصغيرة تأثرت أيضاً بهذه التداعيات، معبرة عن حزنها من الأحكام المسبقة التي أطلقها الجمهور دون معرفة حقيقة الظروف المحيطة بها.
وفي ختام حديثها، طالبت السيدة يسرا بضرورة الاستماع إلى روايتها الكاملة للواقعة، وعدم إطلاق الأحكام بناءً على مقاطع فيديو مجتزأة أو صور انتشرت دون سياق. وشددت على أنها تعتبر نفسها ضحية لهذا الموقف، مؤكدة أن ما حدث دمر حياتها الشخصية والمهنية، داعية الجمهور إلى التريث قبل توجيه الاتهامات بناءً على ما يتم تداوله عبر الإنترنت.
