عايدة فهمي تروي تفاصيل خلافها مع نجمة شابة في موقع تصوير

عايدة فهمي تروي تفاصيل خلافها مع نجمة شابة في موقع تصوير

خلاف مهني في كواليس التصوير

استعرضت الفنانة عايدة فهمي تفاصيل واقعة مهنية جمعتها بإحدى النجمات الشابات خلال تصوير عمل فني سابق، حيث شهدت كواليس العمل توتراً بسبب رفض النجمة الشابة مراجعة المشاهد المشتركة معها. وأوضحت فهمي في تصريحات تلفزيونية أن النجمة، التي كانت تؤدي دور البطولة في العمل، وجهتها لمراجعة المشاهد مع المساعدين بدلاً منها، مبررة ذلك بعدم رغبتها في الانشغال قبل بدء التصوير.

تضمن المشهد محل الخلاف حواراً درامياً طويلاً يمتد لنحو 4 أو 5 صفحات، مما جعل التحضير المسبق والمراجعة بين الممثلين ضرورة فنية لضمان جودة الأداء وتناغم الشخصيات أمام الكاميرا. وأشارت فهمي إلى أن هذا الموقف عكس تباين الرؤى حول أهمية التحضير الجماعي في مواقع التصوير، خاصة في المشاهد التي تتطلب تركيزاً عالياً وتفاعلاً مباشراً بين أطراف الحوار.

رد فعل عايدة فهمي والدرس المهني

لم تتجاهل عايدة فهمي هذا التصرف، بل اختارت الرد بشكل مباشر وميداني لترسيخ قواعد العمل المهني. وقالت فهمي في تصريحاتها: «أنا عايزة أراجع المشهد عشان أعلمك تقفي قدامي إزاي مش عشاني»، مؤكدة أن هدفها من المراجعة كان الارتقاء بمستوى المشهد وتدريب النجمة الشابة على فنون الوقوف أمام الكاميرا والتفاعل مع الممثلين المحترفين، وليس مجرد حفظ النص.

وأكدت فهمي أنها لقنت النجمة الشابة درساً عملياً في أصول المهنة، حيث أدركت الأخيرة أهمية المراجعة والتحضير المشترك بمجرد بدء التصوير الفعلي للمشهد. وأضافت: «لما بدأنا نصور هي عرفت أنا ليه قلت لها كده»، مشيرة إلى أن النتيجة النهائية للمشهد أثبتت صحة وجهة نظرها في ضرورة التنسيق المسبق بين الممثلين.

العلاقة المهنية بين الطرفين

رغم حدة الموقف في ذلك الوقت، أكدت عايدة فهمي أنها لا تمانع التعاون مع هذه النجمة مجدداً في أعمال مستقبلية، مشيرة إلى أن الموقف كان بمثابة درس مهني تعلمت منه النجمة الشابة أصول التعامل في مواقع التصوير. وشددت على أن مثل هذه المواقف تعد جزءاً من الخبرات التي يكتسبها الفنانون خلال مسيرتهم، معتبرة أن النجمة الشابة استوعبت الدرس وأصبحت أكثر إدراكاً لأهمية التعاون المهني.

وتعكس هذه الواقعة جانباً من التحديات التي قد تواجه الممثلين في مواقع التصوير، حيث تبرز أهمية الخبرة في إدارة العلاقات المهنية وضبط إيقاع العمل. وتظل هذه المواقف جزءاً من الكواليس التي تشكل وعي الفنانين وتساهم في تطوير أدواتهم الفنية، خاصة عند التعامل مع أجيال مختلفة من الممثلين الذين يمتلكون رؤى متباينة حول التحضير للعمل الفني.