أشرف زكي يكشف تفاصيل دار رعاية كبار الفنانين

أشرف زكي يكشف تفاصيل دار رعاية كبار الفنانين

أهداف نقابة المهن التمثيلية من إنشاء دار الرعاية

أكد الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، أن الهدف الجوهري من تأسيس دار رعاية كبار الفنانين هو توفير بيئة آمنة تضمن توفير الرعاية الطبية والاجتماعية اللازمة للزملاء الذين يعيشون بمفردهم. وأوضح زكي في تصريحات تلفزيونية أن الدار جاءت كاستجابة لحالات إنسانية استدعت التدخل، مشيراً إلى أن وجود هذا الكيان يمنحه شعوراً بالاطمئنان تجاه زملائه الذين قد يحتاجون إلى مساعدة أو إقامة بعد خروجهم من المستشفيات.

وأشار نقيب المهن التمثيلية إلى أن الدار لا تقتصر على تقديم الخدمات الطبية فحسب، بل تمتد لتشمل الجانب النفسي والاجتماعي، حيث توفر «الونس» للفنانين في مراحل عمرية متقدمة. وأضاف زكي أنه ينسق حالياً مع نقيب السينمائيين، مسعد فودة، ونقيب الموسيقيين، مصطفى كامل، لضمان انضمام أي فنان تنطبق عليه الشروط للإقامة في الدار فور حاجته لذلك.

دعم حاكم الشارقة وتجارب المقيمين

وجه أشرف زكي الشكر للشيخ الدكتور سلطان القاسمي، حاكم الشارقة، لدعمه التكاليف الكاملة لإنشاء وتجهيز دار رعاية كبار الفنانين. واستعرض زكي قصصاً إنسانية من داخل الدار، حيث نقل عن إحدى الفنانات المقيمات قولها إن طاقم التمريض في الدار يتعامل معها بحنان يفوق ما تجده من ذويها، مما يعكس الأثر الإيجابي للرعاية المقدمة داخل المؤسسة.

من جانبه، رد الفنان نبيل نور الدين على التساؤلات التي يطرحها البعض عبر منصات التواصل الاجتماعي حول أسباب إقامة الفنانين في الدار. وأكد نور الدين أن إقامته في الدار كانت خياراً شخصياً نابعاً عن إرادته الحرة، مشدداً على أن الدار توفر كافة سبل الراحة والخدمات التي يحتاجها الفنان. وأوضح أن وجوده في الدار لا يعني غياب السؤال من الأهل، بل هو اختيار لمكان يوفر له كل ما يحتاجه من رعاية وخدمات في مكان واحد.

الرد على المشككين في طبيعة الدار

تأتي هذه التصريحات في سياق الرد على الانتقادات أو التساؤلات التي قد تظهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول طبيعة حياة الفنانين في دار الرعاية. وشدد نقيب المهن التمثيلية على أن الدار تمثل ملاذاً آمناً يحفظ كرامة الفنانين ويقدم لهم الدعم اللازم في مراحل حياتهم المختلفة. وتؤكد النقابة من خلال هذه الخطوات على التزامها بتوفير شبكة أمان اجتماعي لمنتسبيها، بعيداً عن التكهنات التي قد تثار حول ظروف إقامتهم أو دوافعها.

تستمر النقابة في تقييم الحالات التي تحتاج إلى رعاية، مع التأكيد على أن الأولوية دائماً هي توفير الحياة الكريمة للفنانين. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة توسيع نطاق التنسيق بين النقابات الفنية الثلاث لضمان شمولية الرعاية لجميع المبدعين في مختلف المجالات الفنية، مع استمرار العمل على تطوير الخدمات المقدمة داخل الدار لضمان أعلى مستويات الجودة والراحة للمقيمين.