فتح باب التقديم للدورة الحادية عشرة
أعلنت إدارة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة رسمياً عن بدء استقبال طلبات المشاركة في الدورة الحادية عشرة من المهرجان، وذلك عبر فتح باب التقديم لصناع الأفلام من مختلف دول العالم. وتستمر فترة تلقي الأعمال المشاركة من 20 أغسطس الجاري وتستمر حتى 20 ديسمبر المقبل، لتتيح الفرصة أمام المبدعين لتقديم أعمالهم التي تتوافق مع رؤية المهرجان الفنية والثقافية.
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة الحادية عشرة في مدينة أسوان خلال الفترة من 16 أبريل 2026 وحتى 21 من الشهر ذاته. ويعد هذا الحدث منصة سنوية هامة تسلط الضوء على الإنتاجات السينمائية التي تتقاطع مع قضايا المرأة، سواء من حيث الطرح الموضوعي أو من حيث المشاركة الإبداعية النسائية في صناعة الفيلم.
معايير وشروط قبول الأفلام
وضعت إدارة المهرجان مجموعة من الضوابط والمعايير الفنية لقبول الأفلام في المسابقات الرسمية، حيث يشترط ألا يتجاوز تاريخ إنتاج الفيلم عام 2026، مع التأكيد على عدم عرض الفيلم جماهيرياً داخل مصر من قبل بأي شكل من الأشكال. وتأتي هذه الشروط لضمان تقديم محتوى جديد ومتميز للجمهور المصري، مع الحفاظ على خصوصية المهرجان كوجهة لعرض الأعمال السينمائية الحديثة.
يركز المهرجان في اختياراته على فئتين أساسيتين من الأعمال السينمائية:
- الأفلام التي تعكس إبداع النساء، سواء كانت من تأليف أو إخراج امرأة، بغض النظر عن موضوع الفيلم أو نوعه.
- الأفلام التي تتناول قضايا تمكين المرأة، والمساواة، والتحديات التي تواجه النساء في المجتمعات، سواء كانت موروثة أو مستجدة، حتى وإن كان صناع هذه الأفلام من الرجال.
تفاصيل المسابقات والبرامج الموازية
تتضمن الدورة الحادية عشرة مسابقتين دوليتين رئيسيتين للأفلام الروائية والتسجيلية وأفلام التحريك، حيث تم تقسيم المسابقات بناءً على المدة الزمنية للفيلم لضمان تكافؤ الفرص بين الأعمال المشاركة:
- مسابقة الأفلام الطويلة: وتخصص للأعمال التي لا تقل مدتها عن 60 دقيقة.
- مسابقة الأفلام القصيرة: وتخصص للأعمال التي لا تزيد مدتها عن 60 دقيقة.
إلى جانب المسابقات الرسمية التي تخضع لتحكيم لجان متخصصة، يضم المهرجان مجموعة من البرامج الخاصة والعروض الموازية التي تُقام خارج إطار المنافسة، بهدف إثراء المشهد السينمائي وتوفير مساحة للنقاش والتبادل الثقافي حول قضايا المرأة في السينما. وتعمل إدارة المهرجان من خلال هذه التظاهرة على تعزيز دور السينما كأداة للتغيير الاجتماعي والتوعية بحقوق المرأة، مع استقطاب نخبة من السينمائيين والنقاد للمشاركة في الفعاليات والندوات المصاحبة للعروض، مما يعزز من مكانة المهرجان كأحد أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة التي تخصص أجندتها بالكامل لدعم السينما النسائية وقضاياها.
