إلغاء حفل شاكيرا في أبوظبي بعد إلغاء مهرجان Off Limits

إلغاء حفل شاكيرا في أبوظبي بعد إلغاء مهرجان Off Limits

إلغاء فعاليات مهرجان Off Limits 2026

أعلنت إدارة مهرجان Off Limits الموسيقي في العاصمة الإماراتية أبوظبي عن إلغاء دورة المهرجان لعام 2026، والتي كان من المقرر إقامتها في شهر نوفمبر المقبل بجزيرة ياس. وجاء هذا القرار لينهي الترتيبات الخاصة بحفل النجمة العالمية شاكيرا، الذي كان مدرجاً ضمن برنامج فعاليات المهرجان في يوم 21 نوفمبر، حيث تقرر إلغاء الحفل رسمياً وعدم إقامته في الموعد المحدد له سابقاً.

أسباب القرار وآلية استرداد التذاكر

أوضحت الجهة المنظمة للمهرجان أن قرار الإلغاء جاء نتيجة لما وصفته بـ عدم الاستقرار الإقليمي، مشددة على أن أولوية الإدارة هي ضمان سلامة الجمهور وجميع المشاركين في الحدث. وفيما يخص الجانب المالي، أكدت الإدارة أنه سيتم رد قيمة التذاكر لحامليها بالكامل وبشكل تلقائي دون الحاجة إلى تقديم طلبات إضافية أو اتخاذ أي إجراءات من جانب الجمهور، حيث ستتم العملية عبر القنوات الرسمية التي تم الشراء من خلالها.

مستقبل المهرجان والفعاليات القادمة

أشارت إدارة المهرجان إلى خططها لاستئناف فعاليات Off Limits في عام 2027، دون أن تتطرق في بيانها إلى إمكانية إعادة جدولة حفل شاكيرا أو تحديد موعد جديد له ضمن الدورة المقبلة. ومن المتوقع أن تعلن الجهة المنظمة عن تفاصيل الدورة القادمة والبرامج الفنية المصاحبة لها في وقت لاحق، مع التزامها بالشفافية تجاه الجمهور والمشاركين.

خلفية عن المهرجان والحدث الفني

يعد مهرجان Off Limits أحد الفعاليات الموسيقية التي تشهدها جزيرة ياس في أبوظبي، والتي تستقطب عادةً أسماءً عالمية بارزة في عالم الغناء والموسيقى. وكان من المنتظر أن يشكل حفل شاكيرا نقطة جذب رئيسية في برنامج دورة 2026، نظراً للقاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تتمتع بها الفنانة الكولومبية في المنطقة. ومع إلغاء المهرجان، تتوقف كافة التحضيرات اللوجستية والتقنية التي كانت تجري استعداداً لاستقبال هذا الحدث الفني الكبير، بانتظار الإعلانات الرسمية التي ستصدر عن إدارة المهرجان بخصوص خططها المستقبلية لعام 2027، والتي ستحدد ملامح العودة والفعاليات التي ستتضمنها تلك الدورة، مع بقاء مصير الحفلات التي كانت مقررة في 2026 معلقاً حتى إشعار آخر، حيث لم يصدر أي تأكيد رسمي بشأن إعادة جدولة أي من الفقرات الفنية التي تم إلغاؤها، مما يترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات حول طبيعة التغييرات التي قد تشهدها الأجندة الفنية للمهرجان في نسخته القادمة.