آلية العمل الفني للملحن إيهاب عبدالواحد
كشف الملحن إيهاب عبدالواحد عن تفاصيل مثيرة تتعلق بكواليس صناعة أغنية الألوان التي قدمها الفنان عمرو دياب، موضحاً أنه يعتمد منهجية عمل مستقلة عن هوية المطرب في مراحلها الأولى. وأكد عبدالواحد خلال استضافته في برنامج سبوت لايت مع الإعلامية شيرين سليمان على قناة صدى البلد، أنه يشرع في تلحين الأغاني لنفسه أولاً بهدف الاستمتاع بالتجربة الفنية، مشيراً إلى أنه لم يكن على دراية بأن أغنية الألوان ستؤول في النهاية إلى الهضبة عمرو دياب.
تتضمن عملية التلحين لديه مراحل تقييم دقيقة قبل الاستقرار على الشكل النهائي؛ حيث يحرص على عرض الألحان على أفراد عائلته، وتحديداً زوجته وابنته، لاستطلاع آرائهم. كما يولي اهتماماً كبيراً لآراء فريق عمله في الشركة، خاصة من جيل الشباب المنتمين لـ Gen Z، لضمان مواءمة العمل مع التوجهات الموسيقية الحالية، معتبراً أن هذه الخطوات تسبق أي تفكير في هوية المؤدي.
الشراكة الفنية مع مصطفى حدوتة
تطرق عبدالواحد إلى طبيعة تعاونه مع الشاعر مصطفى حدوتة، واصفاً العلاقة بينهما بالانسجام الفني الكبير. وأشار إلى أن حدوتة يمتلك قدرة استثنائية على التنوع في الكتابة، مستشهداً بأعماله المتعددة مثل أغنية موافقة للفنانة أنغام، وأغنية أنا مين أنا بابا. وأوضح أن فارق السن بينهما خلق مزيجاً فنياً متميزاً، حيث يجمع بين خبرة عبدالواحد التي تمتد لأكثر من 25 عاماً في المجال الموسيقي، وبين حيوية ورؤية حدوتة كأحد أبرز شعراء الجيل الجديد.
تجربة العمل مع عمرو دياب
اعتبر الملحن أن التعاون مع عمرو دياب يمثل محطة فارقة في مسيرته المهنية، واصفاً إياه بـ مدرسة فنية متكاملة. وأكد أن سماع صوته وهو يؤدي ألحانه يعد نجاحاً شخصياً بحد ذاته، مشيراً إلى أن هذا التعاون أضاف له أبعاداً جديدة في فهم الصناعة الموسيقية. وأضاف عبدالواحد أن ردود فعل الجمهور في الشارع المصري والعربي تجاه أغنية الألوان خلال العام الحالي أكدت نجاح هذا التعاون، مشدداً على أن العمل مع فنان بحجم عمرو دياب يمثل إضافة نوعية لأي ملحن يمتلك تاريخاً طويلاً في الساحة الغنائية العربية.
يواصل إيهاب عبدالواحد تقديم رؤيته الفنية التي تعتمد على الخبرة المتراكمة والانفتاح على التطورات الموسيقية، مستفيداً من نجاحاته السابقة التي حققها مع نخبة من نجوم الوطن العربي، مع التركيز في الفترة القادمة على استكشاف أنماط غنائية جديدة تعزز من تواجده القوي في السوق الموسيقي.
