دلالة لقب صاحبة السعادة
أكدت الفنانة إسعاد يونس أن لقب صاحبة السعادة يمثل مكانة خاصة في مسيرتها المهنية، مشيرة إلى أنها تعتبره تكريماً من الله بعد سنوات طويلة من العمل الفني والإعلامي. وأوضحت يونس في تصريحات تلفزيونية أن اللقب الذي اقترن ببرنامجها الشهير تحول إلى جزء من هويتها الفنية، واصفة إياه بالهدية التي تكلل مشوارها.
موقفها من ثقافة التريند
وفي سياق حديثها عن معايير النجاح في الإعلام الحديث، شددت يونس على أنها لا تضع ملاحقة التريند ضمن أولوياتها، معتبرة أن هذا النهج لا يتناسب مع طبيعة جيلها. وأضافت أن المحتوى الذي يعتمد على صناعة التريند الزائف غالباً ما يكون قصير العمر، واصفة إياه بـ صنعة الفشار التي تنتهي سريعاً.
المحتوى الحقيقي هو ما يبقى، وكلما كان العمل صادقاً زاد عمره وتأثيره لدى الجمهور.
وترى يونس أن الاستمرارية في العمل الإعلامي لا تتحقق إلا من خلال تقديم مادة حقيقية تلامس الواقع، بعيداً عن الضجيج الذي تفرضه منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن اهتمامها ينصب دائماً على جودة ما تقدمه للمشاهد.
