فرح يوسف تكشف أسباب ابتعادها عن التمثيل وتنتقد شخصيتها

فرح يوسف تكشف أسباب ابتعادها عن التمثيل وتنتقد شخصيتها

تأثير الفقد على المسيرة الفنية

أوضحت الفنانة فرح يوسف أن وفاة والدتها شكلت نقطة تحول جوهرية في حياتها الشخصية والمهنية، مؤكدة أنها لم تتمكن من العودة إلى التمثيل منذ ذلك الحين. وأشارت يوسف في تصريحات إذاعية إلى أن والدتها كانت تمثل مرجعيتها الأولى في اختيار الأدوار، وأن ارتباطها العاطفي بها جعل من الصعب عليها استكمال مسيرتها الفنية بنفس الوتيرة السابقة، حيث قالت: «حصلي لخبطة بعد وفاة والدتي، ومرجعتش أمثل من بعد وفاتها وكنت بحب أخد رأيها في الأعمال كلها».

وأضافت يوسف أنها تشعر بوجود والدتها حولها طوال الوقت، مشيرة إلى أن والدتها كانت تتمنى مشاهدة مسلسل أندر إيدج، كما أبدت إعجابها بمسلسل هي كيميا الذي اعتبرته يوسف تجربة إيجابية ومحطة فارقة في مسيرتها، ساعدتها على تجاوز فترات من الإرهاق النفسي والفني التي استنزفتها سابقاً.

رؤية فنية حول الظهور الإعلامي

تتبنى فرح يوسف نهجاً خاصاً فيما يتعلق بظهورها الإعلامي، حيث تؤمن بأن ابتعاد الممثل عن الأضواء خارج إطار أعماله الفنية يساهم في تعزيز اندماج الجمهور مع الشخصيات التي يقدمها. وترى أن هذا التوجه يمنحها مساحة أكبر من الحرية الشخصية، بعيداً عن ضغوط التواجد المستمر تحت الأضواء، رغم اعترافها بأن هذا التوجه قد يكون خطأً في نظر البعض.

وتؤكد يوسف أن قناعتها الشخصية تكمن في أن الجمهور لا يحتاج لرؤية الممثل بشخصيته الحقيقية، بل يفضل التركيز على الأداء الفني، وهو ما يفسر قلة ظهورها الإعلامي في الآونة الأخيرة.

كواليس شخصية رحمة في أندر إيدج

تطرقت يوسف إلى تجربتها في مسلسل أندر إيدج، مشيدة بالسيناريو ورؤية المخرج يحيى إسماعيل. وأكدت أن شخصية رحمة التي قدمتها كانت من أصعب الأدوار التي واجهتها، نظراً لما تحمله من تفاصيل خفية تتطلب ثباتاً انفعالياً عالياً، حيث كان التحدي الأكبر هو الحفاظ على الإحساس نفسه طوال الأحداث حتى تأتي المفاجأة في النهاية.

تطور النظرة للشخصية

  • البداية: اعترفت يوسف بأنها كرهت الشخصية في البداية لعدم تفهمها لدوافعها الشريرة، حيث قالت: «لم أجد لها مبررات».
  • التحول: استطاعت لاحقاً تفهم أبعاد الشخصية بعد تحليل تعرضها للعنف والقهر من طليقها، وما تبع ذلك من خيانة وتراكمات نفسية أدت إلى تصاعد الأحداث.
  • الدوافع: أشارت إلى أن اللحظة الحاسمة في الشخصية كانت عندما تراها ابنتها مع المدرس في توقيت خاطئ بالمنزل، لتبدأ كرة الثلج في التضخم وتتغير نظرة المشاهد للأحداث.

وأشادت يوسف بالعمل الجماعي في المسلسل، مؤكدة أن سر نجاحه يعود إلى الجدية والصدق والإخلاص من جميع المشاركين، مشيرة إلى أن السرد كان مختلفاً والكتابة كانت متميزة منذ اللحظة الأولى لقراءة السيناريو، مما دفعها للتعمق في تفاصيل الشخصية المعقدة.