تفاصيل المشاركة في مهرجان الجونة السينمائي
أعلن المخرج كريم الشناوي عن طرح الإعلان الرسمي لفيلم "عودة كابتن كابونجا"، الذي يتولى إخراجه شقيقه أمير الشناوي. يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع اختيار الفيلم للمشاركة في المسابقة الرسمية للدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، والمقرر انعقادها في الفترة ما بين 15 و23 أكتوبر الجاري.
أكد كريم الشناوي عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي أن العمل استغرق قرابة خمس سنوات من التطوير والتصوير ليصبح جاهزاً للعرض أمام الجمهور. كما أشاد بالمجهودات التي بذلها المخرج أمير الشناوي والمنتج أحمد فتحي لإتمام هذا المشروع السينمائي، معرباً عن فخره بكونه جزءاً من فريق الإنتاج الخاص بالفيلم.
من المقرر أن يشهد مركز الجونة للمؤتمرات والثقافة العرض العالمي الأول للفيلم، وذلك يوم السبت الموافق 17 أكتوبر 2026 في تمام الساعة السابعة مساءً. يمثل هذا العرض محطة هامة في مسيرة الفيلم الوثائقي الذي يسلط الضوء على تجارب رياضية محلية غير تقليدية.
قصة الفيلم وتحديات صناعة المصارعة في مصر
يتناول فيلم "عودة كابتن كابونجا" مسيرة كابتن أشرف كابونجا، الذي قاد مجموعة من المصارعين الهواة في مدينة الإسماعيلية نحو الاحتراف. يرصد الفيلم رحلة تأسيس أول فريق مصارعة محترفين في مصر والعالم العربي والمعروف باسم فريق (EWR)، مستعرضاً الطموحات التي دفعت هؤلاء الرياضيين لمحاكاة عروض المصارعة الحرة العالمية.
تتطرق الأحداث إلى التحديات والأزمات الاقتصادية الصعبة التي واجهت الفريق خلال سعيهم لتحقيق حلمهم في تقديم عروض احترافية. يبتعد الفيلم عن القوالب التقليدية، ليقدم رؤية واقعية لكفاح الرياضيين في بيئة تفتقر إلى الدعم المادي واللوجستي اللازم لمثل هذه الرياضات الاستعراضية، مما يجعله وثيقة بصرية هامة عن الإصرار في مواجهة المعوقات.
مشاريع إخراجية جديدة للمخرج كريم الشناوي
على صعيد آخر، أعلن المخرج كريم الشناوي عن خطوة مهنية جديدة تتمثل في تعاقده على إخراج الجزء الثاني من فيلم "سهر الليالي". يُذكر أن الجزء الأول من الفيلم قد حقق نجاحاً كبيراً عند عرضه في عام 2003، مما يضع على عاتق صناع الجزء الجديد مسؤولية فنية كبيرة لاستكمال إرث العمل الأصلي.
شارك الشناوي صوراً من كواليس جلسة التعاقد التي جمعته بالسيناريست تامر حبيب والمنتج وسام سيف الإسلام، مؤكداً بدء التحضيرات الفعلية لهذا المشروع. تعكس هذه الخطوة تنوع الاهتمامات الإخراجية للشناوي، الذي يجمع بين دعم المشاريع الوثائقية المستقلة مثل "عودة كابتن كابونجا" وبين العمل على إنتاجات سينمائية تجارية ذات طابع درامي واجتماعي.
