ملامح شخصية فاطمة في مسرحية التياترو
كشفت الفنانة هاجر البديوي عن تفاصيل دورها في مسرحية التياترو، حيث تجسد شخصية فتاة تدعى فاطمة. وتتسم هذه الشخصية بكونها فتاة خجولة ولطيفة، وتواجه تحدياً إضافياً يتمثل في معاناتها من ضعف في النظر، مما يضفي بعداً إنسانياً على أدائها المسرحي. وأوضحت البديوي خلال لقائها في برنامج سبوت لايت مع الإعلامية شيرين سليمان على قناة صدى البلد، أن الشخصية تمتلك خلفية فنية، حيث كانت والدتها تعمل راقصة في المسرح سابقاً، وهو ما يربطها بهذا العالم منذ الصغر رغم طبيعتها الانطوائية.
التطور الدرامي ومسار الشخصية
تتطور الأحداث داخل المسرحية لتكشف عن تحول جذري في حياة فاطمة، التي تبدأ عملها في المسرح بمهام بسيطة مثل تقديم المشروبات للعاملين. وتتصاعد الحبكة الدرامية عندما تظهر موهبة فاطمة الغنائية بشكل غير متوقع أمام زملائها في العمل، مما يغير مسار حياتها المهنية والشخصية. أشارت البديوي إلى أن الشخصية تمر بمراحل نفسية متباينة، حيث تبدأ بمشاعر الخوف والتوتر من دخول عالم المسرح، قبل أن تبدأ في اكتشاف قدراتها الفنية الحقيقية مع توالي الأحداث وتطورها.
التحديات الغنائية في العرض المسرحي
أكدت هاجر البديوي أن تقديم الأغاني ضمن سياق العرض المسرحي يتطلب مجهوداً فنياً خاصاً، نظراً لطبيعة الأداء المباشر أمام الجمهور. وأوضحت أن الشخصية تعتمد بشكل أساسي على تقديم مختارات من أغاني الزمن الجميل والطرب الأصيل، وهو ما يتطلب إمكانيات صوتية وأداءً يعكس روح تلك الحقبة الزمنية. يمثل هذا الدور تحدياً فنياً للبديوي، خاصة في ظل التباين بين شخصية فاطمة الخجولة في البداية وقوتها الصوتية التي تظهر لاحقاً على خشبة المسرح. يعكس العمل المسرحي التياترو أجواء المسارح التقليدية، ويقدم من خلال شخصية فاطمة رحلة صعود فني تبدأ من الكواليس وتصل إلى مواجهة الجمهور. وتعتبر هذه التجربة إضافة لمسيرة هاجر البديوي، حيث تتيح لها الجمع بين التمثيل والأداء الغنائي في قالب درامي واحد. يترقب الجمهور رؤية هذا التحول الدرامي على خشبة المسرح، خاصة مع التركيز على الجانب الطربي الذي يمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية فاطمة داخل أحداث المسرحية.
