جودي أحمد سعد تكشف كواليس مشاركتها في أغنية كدا كدا

جودي أحمد سعد تكشف كواليس مشاركتها في أغنية كدا كدا

رحلة إقناع للمشاركة الغنائية

أوضحت جودي أحمد سعد أن مشاركتها في أغنية كدا كدا مع والدها الفنان أحمد سعد جاءت بعد محاولات مستمرة لإقناعه. وأشارت في تصريحات تلفزيونية إلى صعوبة التنبؤ بقرارات والدها الفنية، مؤكدة أنها بذلت جهداً كبيراً للحصول على موافقته.

تحدثت جودي عن طبيعة والدها الفنية، مشيرة إلى أنه لا يمتلك نمطاً محدداً في اتخاذ القرارات، مما يجعل من الصعب توقع موافقته أو رفضه لأي فكرة فنية. وأكدت أن إصرارها كان العامل الحاسم في إتمام هذه التجربة الغنائية المشتركة.

بداية الفكرة في الولايات المتحدة

تعود جذور الفكرة إلى رحلة عائلية في الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة تخرج شقيقها، حيث استمع أحمد سعد إلى غناء ابنته باللغة الإسبانية، وهي اللغة التي درستها جودي خلال فترة إقامتها في إسبانيا. وأضافت جودي أنها لاحظت اهتمام والدها بالأمر من خلال ردود فعله الصامتة، مما دفعها لتكثيف محاولاتها حتى وافق على مشاركتها.

استرجعت جودي اللحظة التي طرحت فيها السؤال على والدها قائلة: «قلت له ليه مش أنا اللي بغني؟». وأوضحت أنها التقطت نظراته التي كانت توحي بالتفكير، رغم أنه لم يفصح عن قراره حينها، مما شجعها على الاستمرار في محاولات الإقناع حتى تكللت بالنجاح.

طموحات فنية ومراعاة لمشاعر الوالد

وعن خطواتها المستقبلية، أعربت جودي عن رغبتها في أن تكون هذه الأغنية انطلاقة لها في المجال الفني، مشددة في الوقت ذاته على حرصها الشديد على مراعاة مشاعر والدها، واصفة إياه بالشخص الحساس، ومؤكدة أنها لن تقدم على أي خطوة قد تسبب له الضيق.

تضع جودي أحمد سعد معايير واضحة لمسيرتها القادمة، حيث تضع الجانب العاطفي والعلاقة الأسرية في مقدمة أولوياتها قبل أي طموح مهني. وتؤكد أن أي خطوة فنية مستقبلية ستكون مدروسة بعناية لضمان عدم التأثير سلباً على والدها، الذي تكن له تقديراً كبيراً كفنان وإنسان.

تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على الجانب الإنساني في علاقة الفنان أحمد سعد بابنته، وكيف تحولت موهبتها في الغناء بالإسبانية إلى نقطة التقاء فنية جمعتهما في عمل واحد. يترقب الجمهور ما إذا كانت هذه التجربة ستفتح الباب أمام جودي لدخول الوسط الفني بشكل رسمي، أم ستظل مجرد تجربة عائلية خاصة.