رسالة وفاء في ذكرى الميلاد
أحيا خالد سامي العدل، نجل الفنان الراحل سامي العدل، ذكرى ميلاد والده التي تصادف الثاني من نوفمبر، وذلك عبر تدوينة مؤثرة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. استعاد خالد في رسالته ذكريات الطفولة، مؤكداً عمق الفراغ الذي تركه رحيل والده في حياته اليومية، ومشيراً إلى رغبته المستمرة في مشاركة تفاصيل حياته ومناقشة قضايا مختلفة معه كما كان يحدث في السابق.
عبّر خالد عن افتقاده الشديد لضحكة والده وتواجده بجانبه، واصفاً نفسه بأنه سيظل دائماً المعجب الأول بمسيرة والده الفنية والشخصية. تضمنت التدوينة صورة قديمة تجمعه بوالده في مرحلة الطفولة، مما أثار تفاعلاً واسعاً بين متابعي الفنان الراحل الذين استذكروا بدورهم عطاءه الفني الطويل.
مسيرة فنية حافلة بالعطاء
ولد الفنان سامي توفيق محمد العدل في الثاني من نوفمبر عام 1946 بمدينة المنصورة، وشكلت دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية حجر الأساس لمسيرته الفنية التي انطلقت في أوائل السبعينيات. كان أول ظهور سينمائي له عبر فيلم "كلمة شرف" عام 1973، لتبدأ بعدها رحلة طويلة من المشاركات المتنوعة بين السينما والدراما التلفزيونية.
تنوعت الأدوار التي قدمها سامي العدل على مدار عقود، حيث شارك في أعمال تركت بصمة واضحة في ذاكرة المشاهد العربي، ومن أبرزها مسلسل "حديث الصباح والمساء"، و"محمود المصري"، و"الفجالة". كما شملت قائمة أعماله مسلسلات اجتماعية ودرامية هامة مثل "حكايات هو وهي"، و"بلاغ للنائب العام"، و"أبرياء في المصيدة"، و"اللص الذي أحبه"، و"أهلاً فطوطة".
عمرو يوسف يظهر في ختام مسلسل خمسين خمسين
شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل خمسين خمسين ظهوراً خاصاً للفنان عمرو يوسف، بالتزامن...
محطات شخصية وآخر الأعمال
على الصعيد الشخصي، تزوج الفنان الراحل ثلاث مرات خلال حياته؛ الأولى كانت من الفنانة عفاف رشاد، والثانية من الفنانة نادية شكري التي أنجب منها ابنته رشا، بينما كانت زيجته الثالثة من الكاتبة والممثلة ماجدة نور الدين. اتسمت حياة سامي العدل بالتواصل المستمر مع الوسط الفني، حيث كان ركيزة أساسية في العديد من المشاريع الإنتاجية والتمثيلية.
يُذكر أن آخر مشاركات الفنان الراحل الفنية كانت من خلال مسلسل "بين السرايات"، الذي عرض قبل وفاته، حيث جسد فيه دوراً لفت انتباه الجمهور والنقاد. يظل سامي العدل حاضراً في الوجدان الفني المصري من خلال أرشيفه الغني بالأعمال التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والسياسية والكوميدية، تاركاً خلفه إرثاً فنياً يقدره زملاؤه وجمهوره في كل ذكرى لميلاده أو رحيله.
