لجين خليفة تكشف كواليس مشاركتها في كليب عمرو دياب

لجين خليفة تكشف كواليس مشاركتها في كليب عمرو دياب

كواليس المشاركة في كليب لولا البنات

كشفت لجين خليفة عن تفاصيل مشاركتها في فيديو كليب أغنية لولا البنات للفنان عمرو دياب، موضحة أن هذه التجربة جاءت بشكل غير مخطط له مسبقاً. وأكدت خليفة في تصريحات تلفزيونية أنها لم تكن على علم بمشاركتها أمام الهضبة إلا قبل يوم واحد فقط من موعد بدء التصوير، مشيرة إلى أن دخولها هذا المجال كان نتاج بحثها المستمر عن فرص للوقوف أمام الكاميرا.

وعلى الرغم من ظهورها في العمل، أكدت خليفة أنها لا تصنف نفسها كعارضة أزياء محترفة، واصفة دخولها هذا العالم بالصدفة البحتة. وأشارت إلى أن اهتمامها بالعمل الفني دفعها لخوض تجارب سابقة، منها المشاركة في مسلسل حكاية نرجس، حيث تسعى للتوفيق بين طموحها في التمثيل وبين مساراتها العلمية والرياضية الأخرى.

مسيرة أكاديمية ورياضية حافلة

بعيداً عن أجواء التصوير، تمتلك لجين خليفة خلفية أكاديمية متميزة، حيث حصلت على مجموع 101% في الشهادة الثانوية البريطانية، وهي نسبة استثنائية تحققت بفضل تفوقها الرياضي الملحوظ. هذا التميز الأكاديمي قادها للالتحاق بكلية الطب، وهو التخصص الذي اختارته بناءً على شغف قديم بدراسة العلوم ورغبة حقيقية في مساعدة المرضى وتخفيف آلامهم.

أما عن مسيرتها في عالم الرياضة، فتعتبر الجمباز جزءاً لا يتجزأ من حياتها الشخصية والمهنية، حيث بدأت ممارسة هذه الرياضة في سن الثانية والنصف. وتضمنت رحلتها الرياضية محطات هامة، منها:

  • التدريب في أندية عريقة مثل نادي الجزيرة ونادي الصيد.
  • تمثيل منتخب مصر في العديد من البطولات الدولية للجمباز.
  • التحول إلى مجال التدريب والتحكيم بعد اعتمادها كحكمة رسمية في اللعبة.

التوازن بين الفن والطب والرياضة

تؤكد خليفة أن شغفها بالوقوف أمام الكاميرا لا يطغى على أولوياتها العلمية، بل تراه تجربة موازية تمنحها تنوعاً في مسيرتها الشخصية. وتوضح أن اختيارها لدراسة الطب كان قراراً واعياً نابعاً من رغبة في خدمة المجتمع، بينما تظل الرياضة هي القاعدة الأساسية التي شكلت انضباطها الشخصي منذ طفولتها.

تستمر خليفة في ممارسة دورها كمدربة وحكمة في رياضة الجمباز، معتبرة أن كل مجال من هذه المجالات يضيف جانباً مختلفاً لشخصيتها. وبينما تظل مشاركتها في كليب لولا البنات علامة بارزة في تجربتها الفنية القصيرة، فإن تركيزها الحالي ينصب على استكمال دراستها الطبية وتطوير مسيرتها في التحكيم الرياضي، مع بقاء الباب مفتوحاً أمام الفرص الفنية التي قد تتاح لها مستقبلاً دون أن تؤثر على مسارها المهني الأساسي في الطب.