رسالة شكر من الفنان محمد عطية
وجه الفنان محمد عطية رسالة إلى جمهوره ومتابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، معبراً عن امتنانه لكل من قدم له الدعم والمواساة عقب وفاة والدته يوم الخميس الماضي، الموافق 13 أغسطس. وتأتي هذه الرسالة في أعقاب إعلان الفنان عن رحيل والدته في وقت سابق من اليوم نفسه، حيث شارك الخبر الحزين مع متابعيه طالباً منهم الدعاء لها بالرحمة والمغفرة.
توضيح حول غيابه عن التواصل
أوضح عطية في منشوره أنه لا يزال غير قادر على الرد على المكالمات أو الرسائل الواردة إليه في الوقت الحالي، مشيراً إلى أنه لا يحتفظ بهاتفه معه أغلب الوقت نظراً لظروفه الحالية. واختتم كلماته بطلب الدعاء لوالدته بالرحمة، مؤكداً تقديره لكل من حاول التواصل معه لتقديم واجب العزاء في هذا الوقت الصعب.
الحمدلله على كل حال.. شكرًا على الحب والدعم، أسف لأني لسه مش قادر أرد وأغلب الوقت التليفون مش معايا.. أدعولها.
يعتبر الفنان محمد عطية من الشخصيات التي تحرص على التواصل مع جمهورها بشكل مباشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن هذا الظرف العائلي القاسي جعله يبتعد مؤقتاً عن التفاعل الرقمي. وقد تفاعل عدد كبير من المتابعين والزملاء في الوسط الفني مع منشوره، مقدمين له خالص التعازي والمواساة في مصابه الأليم، وهو ما دفع الفنان لتوجيه هذا الشكر العام لضمان وصول تقديره للجميع رغم عدم قدرته على الرد الفردي.
تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على الجانب الإنساني للفنانين في لحظات فقدان ذويهم، حيث يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع مشاعر الحزن والالتزامات الاجتماعية. يذكر أن عطية كان قد أعلن خبر الوفاة بشكل مقتضب عبر حسابه، طالباً من الجميع تفهم موقفه في عدم الرد على الاتصالات الهاتفية أو الرسائل النصية، وهو ما قوبل بتفهم واسع من قبل جمهوره ومحبيه الذين ساندوه في هذه المحنة.
يستمر الفنان في تلقي رسائل الدعم والمحبة من محبيه، بينما يلتزم بالهدوء والابتعاد عن الأضواء في هذه الفترة التي تلي رحيل والدته. ومن المتوقع أن يعود عطية للتواصل مع جمهوره فور تجاوزه لهذه المرحلة الصعبة، حيث يظل التواصل الإنساني والتعاطف المتبادل بين الفنان وجمهوره جزءاً أساسياً من العلاقة التي تربط بينهم عبر السنوات.
