ذكريات التصوير في خلصانة بشياكة
استعاد الفنان محمد طعيمة ذكريات مشاركته في مسلسل خلصانة بشياكة، كاشفاً عن تفاصيل الفترة التي قضاها فريق العمل في مواقع التصوير. وأوضح طعيمة خلال استضافته في برنامج أنا وهو وهي، الذي تقدمه سارة سامي وشريف بديع على قناة صدى البلد، أن المسلسل استغرق حوالي خمسة أشهر كاملة من العمل المتواصل، حيث واجه الطاقم تحديات مناخية قاسية تزامنت مع فصل الشتاء.
أكد طعيمة أن تلك الفترة شهدت تقارباً كبيراً بين الممثلين، لا سيما المواقف الطريفة التي جمعته بالفنان أحمد مكي والفنان أوس أوس. وأشار إلى أن المجهود البدني والذهني الذي بذله الجميع كان كبيراً نظراً لطول ساعات التصوير، مما خلق روابط اجتماعية قوية خلف الكاميرا بعيداً عن أضواء التمثيل.
أجواء الطعام وعلاقة مكي بالمطبخ
تطرق طعيمة في حديثه إلى اهتمام الفنان أحمد مكي بتفاصيل الطعام، واصفاً إياه بـ "المزجانجي" في ذوقه الغذائي. وروى طعيمة واقعة مميزة تتعلق بوجبة الرنجة التي أعدها مكي، مؤكداً أنها كانت تجربة استثنائية لم يختبرها من قبل، حيث أشاد بمهارة مكي في اختيار وتجهيز الوجبات خلال فترات الاستراحة الطويلة.
لم يقتصر الاهتمام بالطعام على مكي وحده، بل أشار طعيمة إلى أن الفنانة ريم مصطفى كانت تشاركهم الشغف نفسه. وأوضح أن ريم، رغم التزامها بنظام رياضي صارم للحفاظ على لياقتها البدنية، كانت تظهر اهتماماً كبيراً بنوعية الوجبات التي يتناولها فريق العمل، واصفاً إياها بـ "الأكيلة" التي تستمتع بتفاصيل الطعام رغم حرصها على رشاقتها.
التنظيم الغذائي في موقع التصوير
تحدث طعيمة عن كيفية تدبير وجبات الغداء خلال أيام التصوير الطويلة، موضحاً أن فريق العمل كان يعتمد على مصادر متنوعة لتوفير احتياجاتهم الغذائية. ومن بين هذه المصادر، كان مطعم الفنان بيومي فؤاد الذي كان يزودهم ببعض الوجبات في أوقات كثيرة، مما وفر خيارات متنوعة للطاقم وساهم في تعزيز الأجواء الودية بين الجميع.
تعد هذه التفاصيل جزءاً من الحالة الإنسانية التي تصاحب الأعمال الدرامية الكبيرة، حيث تتحول مواقع التصوير إلى بيئة عمل مشتركة تتجاوز حدود النص المكتوب. وقد عكس حديث طعيمة طبيعة العلاقة الإنسانية التي نشأت بين أبطال العمل، والتي ساهمت في تخفيف حدة ضغوط التصوير المستمر على مدار أشهر الشتاء، مما جعل من كواليس خلصانة بشياكة تجربة لا تُنسى في مسيرة المشاركين فيها.
