اتهامات بمحاولات عرقلة العمل النقابي
أكد الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، أنه يواجه حملة منظمة تهدف إلى النيل من سمعته الشخصية ومسيرته في إدارة النقابة. وأشار كامل في تصريحات تلفزيونية إلى أن هذه الحملة يقودها مجموعة من الأشخاص الذين اتخذت النقابة بحقهم قرارات بالشطب نتيجة مخالفات إدارية أو مهنية. وأوضح أن هؤلاء الأفراد يشكلون تكتلاً يركز جهوده على افتعال الأزمات وإثارة الجدل الإعلامي، بهدف التأثير على استقرار العمل النقابي وهدم اسمه في الوسط الفني.
الإصلاحات المالية والمعاشات
استعرض نقيب الموسيقيين جانباً من الإنجازات التي تحققت خلال فترة توليه المسؤولية، مشدداً على وجود تحسن ملموس في الأوضاع المالية للنقابة مقارنة بما كانت عليه سابقاً. وأوضح كامل أن النقابة عانت في فترات سابقة من تدهور إداري وفساد أثر بشكل مباشر على حقوق الأعضاء، خاصة فيما يتعلق بملف المعاشات. وأكد أن إدارته نجحت في رفع قيمة المعاشات من 900 جنيه إلى 3000 جنيه، وهو ما يمثل قفزة نوعية في مستوى الدعم المقدم للموسيقيين.
التركيز على استقرار المؤسسة
شدد مصطفى كامل على أن الهدف من هذه الحملات هو عرقلة مسيرة الإصلاح التي بدأها منذ انتخابه، معتبراً أن افتعال الأزمات هو وسيلة للضغط على مجلس النقابة للتراجع عن القرارات التأديبية التي اتخذت بحق المخالفين. وأكد أن النقابة ماضية في تطبيق اللوائح والقوانين لضمان حقوق الأعضاء وحماية المهنة من الممارسات غير القانونية. وأضاف أن النقابة تعمل حالياً على تعزيز مواردها لضمان استدامة الخدمات المقدمة للأعضاء، بعيداً عن التجاذبات التي يحاول البعض فرضها على المشهد النقابي.
تحديات العمل النقابي
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه نقابة المهن الموسيقية حالة من النشاط الإداري المكثف، حيث يسعى المجلس الحالي إلى ضبط إيقاع السوق الموسيقي وتنظيم أوضاع العاملين في هذا القطاع. وتواجه النقابة تحديات تتعلق بضبط الأداء المهني وتطبيق معايير العضوية، وهو ما يفسر حدة التوتر بين الإدارة وبعض الفئات التي تضررت من القرارات الأخيرة. ويؤكد كامل أن الأولوية تظل دائماً مصلحة الموسيقيين والحفاظ على هيبة النقابة كمؤسسة خدمية ومهنية تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية والمهنية لمنتسبيها، بعيداً عن أي ضغوط خارجية أو حملات تشويه تهدف لعرقلة هذا المسار الإصلاحي.
