نغم صالح تستعرض مسيرتها المسرحية وتأثرها بشريهان

نغم صالح تستعرض مسيرتها المسرحية وتأثرها بشريهان

مسيرة فنية تمتد لـ 15 عاماً

كشفت الفنانة نغم صالح عن عمق ارتباطها بالعمل المسرحي، مشيرة إلى أن مسيرتها في هذا المجال بلغت نحو 15 عاماً. وأوضحت خلال لقائها في برنامج "سبوت لايت" مع الإعلامية شيرين سليمان على قناة صدى البلد، أن المسرح تحول إلى جزء أساسي من روتين حياتها اليومي، وساهم بشكل مباشر في صقل شخصيتها الفنية وتشكيل وعيها المهني على مدار سنوات طويلة من الممارسة المستمرة.

وأكدت صالح أن تجربتها الطويلة على خشبة المسرح علمتها أهمية الصدق في الأداء، مشيرة إلى قناعتها بأن وصول الفنان إلى قلوب الجمهور يرتبط بمدى إيمانه بما يقدمه. وأضافت أن العمل المسرحي يمنح الفنان مساحة فريدة للتواصل المباشر، وهو ما جعلها ترتبط بهذا الفن كونه جزءاً لا يتجزأ من هويتها الشخصية والمهنية.

تحديات الفن الاستعراضي

أشارت صالح إلى خصوصية تجربتها في تقديم الاستعراضات الغنائية والراقصة، موضحة أنها سعت لتقديم نموذج فني يجمع بين الغناء والاستعراض بشكل مختلف عما هو سائد. ولفتت إلى أنها ترى في هذا النمط الفني تميزاً خاصاً، حيث أشارت إلى ندرة وجود فنانات مصريات يجمعن بين الغناء والاستعراض بنفس الأسلوب الذي تقدمه، مع مقارنة ذلك بالتجارب الفنية العربية الأخرى مثل تجربة ميريام فارس.

وتحدثت عن التحديات التي واجهتها في اختيار نوعية الموسيقى التي تعبر عن هويتها الفنية، مؤكدة أنها بذلت جهداً كبيراً للوصول إلى لون موسيقي يشبهها ويخاطب جيلها. وأوضحت أنها كانت حريصة في اختياراتها الفنية على الموازنة بين ذوقها الشخصي وما يسمعه جيلها، وبين متطلبات السوق الفني لضمان وصول أعمالها إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور.

تأثير شريهان على مسارها

أعربت نغم صالح عن إعجابها الشديد بالفنانة القديرة شريهان، واصفة إياها بالنموذج الذي ألهمها منذ الطفولة. وأوضحت أن شريهان كانت تمثل لها حالة فنية متكاملة تجمع بين التمثيل والرقص والغناء، مما دفعها لمحاولة تقليدها في أداء الفقرات الاستعراضية والغنائية منذ نعومة أظفارها.

تلك المحاكاة المبكرة كانت اللبنة الأولى لشغفها بالمسرح الاستعراضي، حيث شكلت أعمال شريهان مرجعية بصرية وفنية لها. وتعتبر صالح أن هذا التأثر كان دافعاً أساسياً لها لدخول عالم الاستعراض، محاولةً استلهام روح التميز التي ميزت مسيرة شريهان الفنية الطويلة، مع الحفاظ على بصمتها الخاصة التي تسعى لترسيخها في أعمالها الحالية والقادمة.