عرض الفيلم النيجيري عندما تحدث نيجيريا بالهناجر

عرض الفيلم النيجيري عندما تحدث نيجيريا بالهناجر

تفاصيل العرض السينمائي

ينظم نادي السينما الأفريقية عرضاً للفيلم النيجيري عندما تحدث نيجيريا، وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء يوم السبت 5 سبتمبر، في سينما الهناجر. يأتي هذا العرض ضمن الأنشطة الدورية للنادي الذي يشرف عليه مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، بهدف تعزيز التبادل الثقافي السينمائي.

يُذكر أن الفيلم سبق له المشاركة في الدورة الماضية من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، حيث حظي باهتمام نقدي بفضل استخدامه لغة الرقص والحركة كأداة تعبيرية. يمثل هذا العرض فرصة للجمهور المصري للاطلاع على تجارب سينمائية أفريقية معاصرة تتجاوز الأطر التقليدية في الطرح والسرد.

قصة الفيلم وسياقه الدرامي

يتناول الفيلم، الذي أخرجته إيما إيدوسيو-ديلين، حياة مجموعة من الراقصين الشباب الذين يسعون لممارسة شغفهم الفني في ظل تحديات اجتماعية قاسية. تتصاعد الأحداث عندما يواجه بطل الفيلم فاغبو أزمة مالية حادة بسبب مرض والدته، مما يضع الصداقة والولاء بين المجموعة على المحك.

تتنوع شخصيات العمل لتشمل كلاً من: فاغبو، بوكو، لايتر، موفمنت، كولوس، وبوبي. هؤلاء الشباب يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع توقعات المجتمع، حيث تتحول الرقصات إلى وسيلة للصمود والتعبير عن الرغبة في بناء مستقبل أفضل وسط ضغوط اقتصادية خانقة. تركز الثيمات الرئيسية للفيلم على الهوية، الصمود، والتحديات الاقتصادية التي تواجه الشباب في نيجيريا المعاصرة.

نشاط نادي السينما الأفريقية

يأتي هذا العرض استمراراً لجهود النادي التي انطلقت قبل نحو عشر سنوات بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية، برئاسة المعماري حمدي سطوحي، وبإدارة السيناريست سيد فؤاد. يهدف النادي إلى التعريف بالهوية السينمائية لدول القارة الأفريقية البالغ عددها 54 دولة، من خلال عروض دورية تقام على مدار العام في القاهرة.

يعمل القائمون على النادي منذ تأسيسه على خلق منصة مستدامة لعرض الأفلام التي لا تجد طريقها إلى دور العرض التجارية، مع التركيز على الأفلام التي تحمل صبغة فنية واجتماعية تعكس واقع القارة. تساهم هذه العروض في تقريب المسافات الثقافية بين الشعوب الأفريقية، وتوفير مساحة للنقاش حول القضايا المشتركة التي تطرحها الأفلام في سياقاتها المحلية المتنوعة.

يستمر النادي في برنامجه المكثف طوال العام، حيث يحرص على اختيار أعمال تعكس التنوع الكبير في السينما الأفريقية، سواء من دول شمال القارة أو جنوب الصحراء، مع التركيز على دعم المخرجين الصاعدين والتجارب السينمائية المستقلة التي تعتمد على لغة بصرية مبتكرة بعيداً عن القوالب الجاهزة.