تحديات التربية في عصر الذكاء الاصطناعي
أكد الموسيقار عمر خيرت أن التطور التكنولوجي المتسارع، لا سيما انتشار الإنترنت والذكاء الاصطناعي، فرض واقعاً جديداً على الأسر العربية في أساليب تربية الأبناء. وأشار خيرت إلى أن هذه الأدوات تحمل مخاطر تتطلب وعياً أكبر من الآباء، مشدداً على أهمية التوازن بين الرقابة وتنمية الاعتماد على الذات لدى الأطفال.
التربية هي أن تمنع في الوقت المناسب، ويجب أن يتعلم الأبناء الاعتماد على أنفسهم.
الاستمرارية والطموح الفني
رغم بلوغه سن السابعة والسبعين، لا يزال عمر خيرت متمسكاً بشغفه الفني، مؤكداً أن العمر لم يكن يوماً عائقاً أمام أحلامه المهنية والشخصية. وأوضح أن دافعه للاستمرار ينبع من التأثير الإيجابي الذي تتركه مؤلفاته الموسيقية في نفوس الجمهور، معتبراً أن سعادة المستمعين هي الوقود الحقيقي لإبداعه.
التواصل المباشر مع الجمهور
حول علاقته بالمسرح، يرى خيرت أن الحفلات الموسيقية الحية تمثل جسراً حيوياً للتواصل المباشر مع جمهوره. وأضاف أن وقوفه على خشبة المسرح يمنحه تقديراً خاصاً، حيث تتيح له هذه اللقاءات قياس أثر أعماله الموسيقية بشكل مباشر، وهو ما يمنح الحفلة قيمة استثنائية في مسيرة أي مؤلف موسيقي.
