تفاصيل حفل كلثوميات المرتقب
تستعد دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور رضا الوكيل، لاستضافة حلقة جديدة من سلسلة حفلات كلثوميات، التي تهدف إلى الاحتفاء بمسيرة سيدة الغناء العربي أم كلثوم. ومن المقرر أن يقام الحفل في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الأحد الموافق 8 نوفمبر، وذلك على خشبة مسرح معهد الموسيقى العربية بالقاهرة.
يأتي هذا الحفل ضمن الأنشطة الدورية التي تنظمها دار الأوبرا للحفاظ على التراث الموسيقي العربي الأصيل. وتتولى فرقة عبدالحليم نويرة للموسيقى العربية تقديم الفقرات الموسيقية خلال الأمسية، تحت قيادة المايسترو صلاح غباشي، الذي يعمل على تقديم مختارات من أرشيف كوكب الشرق بتوزيعات تحافظ على الهوية الفنية الأصلية للأعمال.
برنامج الحفل والمشاركون
يشارك في إحياء هذه الأمسية الطربية كل من المطربة رحاب عمر والمطربة غادة آدم، حيث تقدمان باقة متنوعة من أشهر أغاني أم كلثوم التي لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور. ومن بين الأعمال التي تم الإعلان عن إدراجها في برنامج الحفل أغنيتا غلبت أصالح وهذه ليلتي، وهما من أبرز القصائد والأغاني التي شكلت علامات فارقة في تاريخ الموسيقى العربية.
تعد سلسلة كلثوميات مشروعاً فنياً مستمراً تتبناه دار الأوبرا المصرية، حيث تسعى من خلاله إلى تقديم إبداعات أم كلثوم للجمهور المعاصر. تهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز حضور هذا التراث في المشهد الموسيقي الحالي، وتوفير فرصة للأجيال الشابة للاطلاع على الأعمال التي رسخت مكانة كوكب الشرق في سجلات الغناء العربي، وضمان استمرارية تداول هذه الأعمال الفنية الرفيعة.
تعتبر فرقة عبدالحليم نويرة للموسيقى العربية من الفرق الرائدة في هذا المجال، حيث دأبت على تقديم حفلات دورية تتناول أعمال كبار الملحنين والشعراء الذين تعاونوا مع أم كلثوم. ويشكل مسرح معهد الموسيقى العربية وجهة مثالية لهذه الحفلات نظراً لطابعه التاريخي الذي يتناسب مع طبيعة الموسيقى الكلاسيكية العربية التي يتم تقديمها. ومن المتوقع أن يشهد الحفل حضوراً جماهيرياً من محبي الطرب الأصيل الذين يحرصون على متابعة هذه السلسلة بانتظام.
تأتي هذه الفعالية في إطار حرص وزارة الثقافة ودار الأوبرا على تنشيط الحراك الفني وتقديم محتوى ثقافي يعتمد على القيمة الفنية العالية. وتستمر الأوبرا في نهجها الرامي إلى إحياء التراث الغنائي العربي من خلال تقديم حفلات متخصصة تستعرض مسيرة عمالقة الفن في مصر والوطن العربي، مما يسهم في الحفاظ على الهوية الموسيقية العربية من الاندثار أو النسيان في ظل التغيرات الفنية المتسارعة.
