اختيار رانيا فريد شوقي لرئاسة المهرجان
أعلنت إدارة مهرجان المنصورة لسينما الأطفال عن اختيار الفنانة رانيا فريد شوقي لتولي منصب الرئيس الشرفي للدورة الأولى من المهرجان. يأتي هذا القرار تقديرًا لمسيرتها الفنية ونشاطها الاجتماعي الملحوظ، لا سيما مبادراتها المستمرة في دعم الأطفال، وتحديدًا ذوي الهمم منهم، وهو ما يتماشى مع أهداف المهرجان في تعزيز دور الفن في حياة النشء.
أوضحت الكاتبة الصحفية أميرة عاطف، رئيسة المهرجان، أن انضمام رانيا فريد شوقي يمثل إضافة نوعية للحدث في نسخته التأسيسية. وأشارت عاطف إلى أن هذا الاختيار يستند إلى جماهيرية الفنانة، بالإضافة إلى الامتداد الرمزي لاسمها المرتبط بوالدها الفنان الراحل فريد شوقي، الذي عُرف باهتمامه التاريخي بقضايا الأسرة والمجتمع المصري عبر أعماله السينمائية.
تفاصيل الدورة الأولى والمشاركة الدولية
تستعد مدينة المنصورة لاستقبال فعاليات الدورة الأولى من المهرجان في الفترة من 2 إلى 7 نوفمبر المقبل. ويشهد المهرجان حضورًا دوليًا لافتًا، حيث من المقرر عرض 80 فيلمًا سينمائيًا متنوعًا تمثل 25 دولة مختلفة، مما يعكس حرص إدارة المهرجان على تقديم محتوى عالمي يثري ذائقة الأطفال الفنية ويسهم في توسيع مداركهم الثقافية.
من جانبها، أعربت رانيا فريد شوقي عن حماسها الكبير لهذه المشاركة، مؤكدة على أهمية المهرجان في ظل ندرة الأعمال الفنية الموجهة للأطفال في الوقت الراهن. وأشارت إلى أن المهرجان لا يقتصر على العروض السينمائية فحسب، بل يمثل منصة حيوية لاكتشاف المواهب الشابة، وتوظيف الفنون كأداة فعالة لتهذيب سلوك النشء وتنمية مهاراتهم الإبداعية.
الرعاية الرسمية وأهداف المهرجان
يأتي إطلاق مهرجان المنصورة لسينما الأطفال تحت مظلة عدد من الجهات الرسمية والمؤسسات الثقافية والاجتماعية في مصر، مما يعكس الاهتمام الوطني بدعم الفنون الموجهة للأجيال الناشئة. وتضم قائمة الجهات الراعية للحدث:
- وزارة الثقافة المصرية.
- المجلس القومي للطفولة والأمومة.
- محافظة الدقهلية.
- نقابة المهن السينمائية.
- مكتبة مصر العامة بالمنصورة.
تسعى هذه الجهات من خلال رعايتها للمهرجان إلى خلق بيئة خصبة للإنتاج السينمائي الموجه للطفل، وتشجيع صناع السينما على تقديم أعمال تليق بهذه الفئة العمرية. ومن المتوقع أن يشكل المهرجان نقطة انطلاق جديدة لتعزيز الثقافة السينمائية في محافظات الدلتا، مع التركيز على تقديم تجارب بصرية وفكرية تساهم في بناء وعي الطفل المصري وربطه بالقيم الإنسانية والجمالية التي تقدمها السينما العالمية والمحلية.
