موقف ريهام عبد الغفور من تغيرات الملامح
أكدت الفنانة ريهام عبد الغفور أنها تعيش حالة من التصالح التام مع ملامحها وعمرها، مشيرة إلى أن ملاحظتها للتجاعيد جاءت متأخرة بعد قراءة تعليقات الجمهور. وأوضحت في تصريحات تلفزيونية أن قيمتها الفنية لا ترتبط بشكلها الخارجي، مبدية تفضيلها للملامح الطبيعية التي تظهر عليها علامات التقدم في السن.
وأضافت ريهام عبد الغفور أنها لا تلتفت للتعليقات السلبية التي قد يكتبها البعض عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن تلك التعليقات لا تؤثر على ثقتها بنفسها أو نظرتها لذاتها. وتابعت قائلة إنها تفضل الأشخاص الذين يظهرون بملامحهم الطبيعية مع تقدمهم في العمر، وترى في ذلك جمالاً حقيقياً بعيداً عن التكلف أو محاولات إخفاء الزمن، وهو ما يعكس قناعتها الشخصية بضرورة قبول التغيرات الطبيعية التي تطرأ على الإنسان.
مصير الغرفة 207
وفي سياق آخر، أعربت ريهام عبد الغفور عن رغبتها في تقديم جزء ثانٍ من مسلسل الغرفة 207، مؤكدة أن أحداث الموسم الأول لم تكن مكتملة. وأضافت أن فريق العمل كان يطمح لاستكمال الحكاية وتوضيح الجوانب الغامضة في القصة، إلا أن تنفيذ ذلك الجزء الثاني أصبح خارجاً عن إرادتهم.
وأشارت الفنانة إلى أن القصة في الموسم الأول كانت في بدايتها، وأن العديد من النقاط التي أثارت تساؤلات الجمهور كان من المفترض أن يتم شرحها وتوضيحها في موسم ثانٍ. وأوضحت أن جميع المشاركين في العمل دخلوا المشروع بناءً على هذا التصور، لكن ظروفاً خارجة عن إرادة فريق العمل حالت دون استكمال السلسلة كما كان مخططاً لها في البداية.
يُذكر أن مسلسل الغرفة 207 حقق تفاعلاً كبيراً وقت عرضه، حيث استند في أحداثه إلى رواية الكاتب أحمد خالد توفيق، وقدمت فيه ريهام عبد الغفور أداءً لافتاً ضمن سياق درامي غامض. ورغم النجاح الجماهيري الذي حققه العمل، إلا أن تصريحات ريهام عبد الغفور تؤكد أن طموح صناع العمل كان يتجاوز الموسم الأول، معتبرة أن القصة كانت تحمل في طياتها الكثير من التفاصيل التي لم تكتمل بعد، وهو ما يفسر رغبة فريق العمل في تقديم أجزاء إضافية لتوضيح الحبكة الدرامية المعقدة التي ميزت المسلسل منذ حلقاته الأولى.
