رؤية إخراجية جديدة لـ "العودة إلى سايلنت هيل"
كشف المخرج الفرنسي كريستوف جانس، المسؤول عن إخراج فيلم «العودة إلى سايلنت هيل»، عن استراتيجية فنية مغايرة في تجسيد وحوش العمل. يعتمد جانس بشكل أساسي على فريق من الراقصين ولاعبي الأكروبات لتقديم الوحوش، متجنباً الاستخدام المكثف لتقنيات المؤثرات البصرية الرقمية (CGI) التي أصبحت سمة غالبة في أفلام الرعب المعاصرة.
تأتي هذه المقاربة بهدف تقديم تجربة بصرية أكثر واقعية وملموسة، تعيد الاعتماد على الأداء البشري في خلق الإحساس بالرعب بدلاً من الاعتماد الكلي على التقنيات الرقمية. يعتبر هذا التوجه بمثابة تحدٍ للأساليب التقليدية في صناعة أفلام الرعب الحالية، وقد يساهم في إضفاء طابع فريد على الفيلم.
قصة الفيلم ومحور الأحداث
تدور أحداث فيلم «العودة إلى سايلنت هيل» حول شخصية رئيسية تُدعى جيمس. يمر جيمس بفترة عصيبة من الحزن العميق والاضطراب النفسي، وذلك عقب انفصاله عن شريكته. تشكل هذه الخلفية العاطفية نقطة الانطلاق لأحداث الفيلم، حيث يجد البطل نفسه منغمساً في عالم «سايلنت هيل» المليء بالغموض والمخاطر.
تتوقع الحبكة أن تكون رحلة جيمس داخل هذا العالم المرعبة مرتبطة بشكل وثيق بحالته النفسية وتجاربه الشخصية، مما يضفي عمقاً درامياً على عناصر الرعب. يُعد هذا التركيز على الجانب النفسي للشخصيات أحد السمات المميزة لسلسلة «سايلنت هيل» الأصلية.
