مشاعر عاطفية تجاه العودة للوطن
أبدت شام الذهبي ابنة الفنانة أصالة تأثرها الكبير بقرار عودة والدتها للغناء في سوريا بعد انقطاع استمر نحو 15 عاماً. وأوضحت في تصريحات إعلامية أن التفكير في هذه اللحظة يثير لديها مشاعر جياشة، قائلة: مفيش أحلى من كده في الدنيا، بس أنا لما بفكر إيه هيحصل فينا أول ما نحط رجلينا بنهار من البكاء.
وأكدت الذهبي أن العودة إلى الوطن ولقاء الأهل والجمهور يمثل شعوراً استثنائياً لا يضاهى، مشيرة إلى عمق الارتباط الوجداني الذي يجمع عائلتها ببلدهم. وتأتي هذه التصريحات في ظل استعدادات فنية تترقبها الأوساط الموسيقية لعودة أصالة إلى المسارح السورية، حيث يعكس حديث الابنة حجم التوقعات العاطفية المرتبطة بهذا الحدث الفني المرتقب.
التواصل العائلي وتجاوز فترات الغياب
شهدت الفترة الأخيرة تقارباً أكبر بين شام ووالدتها، حيث رافقتها في عدد من حفلاتها الصيفية، وهو ما وصفته الذهبي بتجربة فريدة. وعن تلك المشاركة قالت: كان شعوراً رائعاً أن أشاركها حفلاتها هذا الصيف لأول مرة، سافرت معها وحضرت كذا حفل ورا بعض.
وأضافت الذهبي في حديثها عن علاقتها بوالدتها: صرت بشبع منها أو بحاول على قد الإمكان إني أشبع وأعوض كل الغياب، ولكن كل لحظة معها جنة على الأرض، ما بتمناها تخلص. وتابعت في رسالة تعبر عن عمق التقدير: حب لا ينتهي وعطاء ومشاعر تشحن عالم بحاله، الله يحفظ أصالتنا.
أثر الغياب على الحياة الشخصية
لم تكتفِ شام الذهبي بالحديث عن الحفلات، بل تطرقت إلى أثر غياب والدتها عن المنزل بسبب انشغالاتها الفنية، حيث أشارت إلى أن سفر أصالة يترك فراغاً كبيراً في حياتها اليومية. وقالت في هذا السياق: يا الله شو اشتقتلك، لما بتسافري البيت بيظلم، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة القوية التي تربط بينهما بعيداً عن أضواء المسرح.
تأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الجماهير السورية إطلالة أصالة، التي تعد واحدة من أبرز الأصوات العربية، في حدث فني يُنتظر أن يكون محطة بارزة في مسيرتها الغنائية الطويلة. وتستمر التحضيرات الفنية في ظل اهتمام إعلامي واسع بكل ما يتعلق بتفاصيل هذه العودة، التي تتقاطع فيها المشاعر الشخصية للفنانة وعائلتها مع التوقعات الفنية للجمهور الذي انتظر هذا اللقاء لسنوات طويلة.
