توضيحات حول النشاط الرقمي للفنانة
خرجت الفنانة شمس البارودي عن صمتها للرد على الانتقادات التي طالتها مؤخراً بسبب تفاعلها المستمر عبر حسابها الشخصي على موقع فيسبوك. جاء هذا الرد في أعقاب تعليقات سلبية وجهها البعض لها، حيث اعتبرت البارودي أن هذه الانتقادات تفتقر إلى الموضوعية وتتجاوز حدود اللياقة في التعامل مع خصوصيتها.
أكدت البارودي في منشورها التوضيحي أنها لم تعتزل الحياة العامة بقرارها اعتزال التمثيل قبل عقود، مشيرة إلى أن وجودها على منصات التواصل الاجتماعي ليس أمراً مستحدثاً. وأوضحت أن صفحتها الشخصية نشطة منذ عام 2005، حيث اعتادت مشاركة آرائها وتدويناتها مع متابعيها بشكل دوري ومستمر منذ ذلك الحين.
موقف البارودي من الانتقادات والتقدم في العمر
وجهت الفنانة رسالة حادة لمنتقديها، واصفة تصرفاتهم بأنها تعكس سوء خلق، مؤكدة أنها لا تلتفت لهذه المهاترات التي وصفتها بأنها تزيد من أعباء أصحابها أمام الله. وشددت على أن الاعتزال كان مقتصراً على العمل الفني فقط، بينما تواصل حياتها الطبيعية كأي إنسان يمارس حقه في التعبير والتواصل مع محيطه.
تطرقت البارودي في حديثها إلى مسألة التقدم في العمر، حيث أشارت إلى بلوغها سن الثمانين عاماً، معتبرة أن العمر نعمة من الله تستوجب الشكر والرضا. دعت في هذا السياق إلى ضرورة التصالح مع مراحل العمر المختلفة، مؤكدة أن وعي العقل وحضور القلب هما المقياس الحقيقي لقيمة الإنسان، بعيداً عن محاولات البعض التشكيك في هويتها أو مسارها الشخصي.
نهجها في الحياة والالتزام الديني
أكدت الفنانة في ختام رسالتها أنها مستمرة في طريقها الذي اختارته، والذي تصفه بـ "طريق الحق"، مشيرة إلى أنها تعيش حياتها بذاكرة عابدة لله ولا تخشى في الحق لومة لائم. وأعربت عن تقديرها ومحبتها لمتابعيها الذين يتفاعلون معها بإيجابية، مشددة على أهمية التفاؤل والرضا كقيم أساسية تستمدها من نهجها الديني.
تستند البارودي في حياتها اليومية إلى مفاهيم الرضا والذكر، حيث دعت متابعيها إلى بدء يومهم بالحمد والتهليل، معتبرة أن هذا النهج هو ما يمنحها الطمأنينة بعيداً عن صخب الانتقادات الرقمية. يذكر أن الفنانة شمس البارودي كانت قد اتخذت قرار اعتزال الفن منذ سنوات طويلة، ومنذ ذلك الحين وهي تبتعد عن الأضواء الفنية، مكتفية بحضورها المحدود عبر منصات التواصل الاجتماعي لمشاركة بعض الأفكار الشخصية مع جمهورها.
