شهادات الفنانين حول تجربة الزلزال
شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم حالة من القلق بين المواطنين في مصر عقب شعورهم بهزة أرضية، وهو الحدث الذي تفاعل معه عدد من نجوم الفن عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي. شارك الفنانون تجاربهم الشخصية مع لحظات وقوع الهزة، معبرين عن تضامنهم مع الجمهور ومطالبين بالهدوء.
أكد الفنان عصام السقا في منشور عبر حسابه على فيسبوك على سرعة وقوع الحدث وتأثيره النفسي، حيث كتب: "كام ثانية والدنيا كلها اتقلبت، ناس قامت من نومها مفزوعة، وناس جريت تدور على أولادها وأهلها". وأضاف السقا في تدوينته أن هذه اللحظات كانت بمثابة تذكير بقوة الله، مشدداً على أهمية نعمة الأمن والأمان، مختتماً دعواته بحفظ مصر وجميع البلاد.
من جانبه، وثق الفنان ياسر جلال لحظات استيقاظه من النوم بسبب الهزة، حيث نشر مقطع فيديو يظهر فيه متأثراً بالحدث، وعلق عليه قائلاً: "أنا كنت نايم وصحيت على الهزة، ربنا يسترها ويسلم يارب". وتنوعت ردود الأفعال بين الجدية والتعليقات المقتضبة، حيث اكتفى الفنان محمد رمضان بنشر فيديو قصير عبر حساباته، معلقاً: "الحمدلله جت سليمة".
تحذيرات من الشائعات ودعوات للهدوء
لم تقتصر مشاركات الفنانين على وصف اللحظات الأولى للزلزال، بل امتدت لتشمل نصائح توعوية للجمهور للتعامل مع تداعيات الموقف. حذر السيناريست عمرو محمود ياسين من الانسياق وراء المعلومات غير المؤكدة، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة عدم القلق من التوابع الزلزالية، مشيراً إلى أنها غالباً ما تكون أقل حدة من الهزة الرئيسية.
وجه ياسين رسالة هامة لمتابعيه بضرورة التحقق من الأخبار قبل تداولها، خاصة فيما يتعلق بالصور والفيديوهات التي قد يتم إنتاجها عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي وتصور انهيارات لمباني، مضيفاً: "نخلي بالنا من بوستات لانهيارات لمباني معمولة بالذكاء الاصطناعي، فما نشاركش الكلام ده ونتأكد قبل الشير".
تباينت أساليب التعبير عن الموقف بين النجوم، حيث وصف الفنان أحمد العوضي قوة الهزة في منشور قصير عبر فيسبوك بعبارة: "هزة أرضية إنما إيه خراب". في المقابل، اتخذ الفنان باسم سمرة منحىً مغايراً في تعليقه، حيث دعا متابعيه للهدوء وعدم التهويل، قائلاً: "ده زلزال عادي يا حبيب أخوك، كمل نوم عندك بصمة الصبح". تعكس هذه التدوينات حالة الترقب التي سادت بين الجمهور، وتؤكد دور الشخصيات العامة في تهدئة الرأي العام في الأوقات التي تشهد أحداثاً طبيعية غير متوقعة، مع التركيز على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب نشر الشائعات التي قد تثير الذعر بين المواطنين.
