العدل: رئاسة الزمالك تزيد عمر حسين لبيب 10 سنوات وتجلب الأمراض

العدل: رئاسة الزمالك تزيد عمر حسين لبيب 10 سنوات وتجلب الأمراض

تأثير الضغوط الإدارية على رؤساء الأندية

تحدث المنتج جمال العدل عن التحديات الجسيمة التي يواجهها المسؤولون عن إدارة الأندية الجماهيرية في مصر، مؤكداً أن هذه المهام تتجاوز في صعوبتها التوقعات التقليدية. وفي تصريحاته خلال برنامج "أسرار" الذي تقدمه الإعلامية أميرة بدر على شاشة قناة "النهار"، أوضح العدل أن حجم الضغوط الملقاة على عاتق رئيس نادٍ بحجم الزمالك يؤدي إلى تداعيات صحية ونفسية ملموسة على الشخص المسؤول.

وأشار العدل في حديثه إلى الكابتن حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك الحالي، معتبراً أن فترة رئاسته للنادي انعكست سلباً على صحته بشكل كبير. وقال العدل في هذا السياق: "حسين لبيب كبر 10 سنين وجاله أمراض بسبب الضغط الكبير الذي يقع عليه خلال رئاسته للزمالك". وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على الجانب الخفي من إدارة الكيانات الرياضية الكبرى التي تحظى بقاعدة جماهيرية عريضة، حيث تتداخل المسؤوليات الإدارية مع التوقعات الجماهيرية المستمرة.

رؤية العدل لمواصفات رئيس النادي الجماهيري

وعلى الرغم من تأكيد جمال العدل على وجود علاقة صداقة تجمعه بحسين لبيب، إلا أنه أبدى تحفظه على استمراره في منصبه الحالي. وأوضح العدل وجهة نظره قائلاً: "حسين لبيب صديقي لكن مينفعش يمسك نادي الزمالك، رجل مسالم، والأندية الجماهيرية مش محتاجة كدة". ويرى المنتج الشهير أن طبيعة الأندية الجماهيرية تتطلب سمات شخصية قيادية معينة تختلف عن السمات التي يتمتع بها لبيب، مشدداً على أن الإدارة في هذه المؤسسات ليست مهمة سهلة كما قد يتصور البعض.

وفي إطار طرحه للبدائل التي يراها أكثر ملاءمة لقيادة القلعة البيضاء، أشار العدل إلى أسماء مثل عمرو الجنايني وأيمن ممدوح عباس. وأثنى العدل بشكل خاص على القدرات الإدارية والمالية لأيمن ممدوح عباس، موضحاً: "أيمن ممدوح عباس شاطر وعنده شركات كتير، ومؤسسات كبرى يديرها ويمكن أن يضخ أموال في النادي". يعكس هذا الطرح رؤية العدل بأن النادي يحتاج في المرحلة المقبلة إلى قيادة تمتلك خبرات مؤسسية وقدرة على توفير الدعم المالي اللازم لمواجهة التحديات الرياضية.

المسؤولية الجماهيرية وتحديات الشارع

استعرض جمال العدل تجربته الشخصية مع تفاعل الجماهير، مشيراً إلى أن الضغط لا يقتصر فقط على المسؤولين داخل النادي، بل يمتد ليشمل كل من يرتبط اسمه بالكيان الرياضي في نظر الجمهور. وأضاف العدل: "الموضوع كبير وضغط الجمهور، مش حاجة سهلة، الناس بتقابلني تتخانق معايا في الشارع وأنا مش مسؤول، ولو كنت مسؤول كانوا هيعملوا ايه".

وأكد أن الجمهور يعبر عن مشاعره تجاه أداء النادي بشكل مباشر في الشارع، سواء كان ذلك من خلال توجيه الانتقادات اللاذعة عند تراجع النتائج، أو التعبير عن الفرحة والاحتفاء عند تحقيق النجاحات والبطولات. واختتم العدل حديثه بالتأكيد على أن إدارة الأندية الجماهيرية في مصر تظل مسؤولية ضخمة تتطلب توازناً دقيقاً بين القدرة على الإدارة المؤسسية والتعامل مع التوقعات الجماهيرية المتغيرة، وهو ما يجعل منصب رئيس النادي عبئاً ثقيلاً يتطلب مواصفات قيادية خاصة وقدرة استثنائية على التحمل.