كشف المنتج جمال العدل عن التأثيرات السلبية لرئاسة الأندية الجماهيرية على مسؤوليها، مشيرًا إلى أن المهام الإدارية تتجاوز التوقعات وتسبب ضغوطًا كبيرة. جاءت تصريحات العدل خلال لقاء تلفزيوني، حيث تحدث عن تجربته الشخصية ووجهات نظره حول إدارة نادي الزمالك.
ضغوط رئاسة الأندية الجماهيرية وتأثيرها على القادة
أكد جمال العدل أن رئاسة الأندية الكبرى مثل الزمالك أو الأهلي ليست مهمة سهلة، بل تتطلب قدرًا كبيرًا من التحمل النفسي والجسدي. وأشار إلى أن الضغوط الجماهيرية والإعلامية يمكن أن تؤثر سلبًا على صحة المسؤولين. وضرب مثالًا برئيس نادي الزمالك، حسين لبيب، قائلاً: "حسين لبيب كبر 10 سنين وجاله أمراض بسبب الضغط الكبير الذي يقع عليه خلال رئاسته للزمالك".
وأضاف العدل، خلال استضافته في برنامج "أسرار" مع الإعلامية أميرة بدر على شاشة "النهار"، أن التعامل مع هذه الضغوط يتطلب شخصية معينة. وتابع: "الموضوع كبير وضغط الجمهور، مش حاجة سهلة، الناس بتقابلني تتخانق معايا في الشارع وأنا مش مسؤول، ولو كنت مسؤول كانوا هيعملوا إيه"، موضحًا أن إدارة الأندية الجماهيرية مسؤولية ضخمة.
مواصفات رئيس النادي الجماهيري ورؤية العدل
عبر جمال العدل عن رأيه بأن شخصية رئيس النادي الجماهيري يجب أن تتمتع بصفات خاصة تمكنه من التعامل مع التحديات المستمرة. ورغم صداقته لحسين لبيب، يرى العدل أن شخصية لبيب المسالمة قد لا تتناسب مع متطلبات رئاسة نادٍ بحجم الزمالك. وقال: "حسين لبيب صديقي لكن ماينفعش يمسك نادي الزمالك، رجل مسالم، والأندية الجماهيرية مش محتاجة كده".
واقترح العدل أسماء أخرى يراها أكثر ملاءمة لقيادة نادي الزمالك، مستشهداً بشخصيات مثل عمرو الجنايني وأيمن ممدوح عباس. وأثنى العدل بشكل خاص على أيمن ممدوح عباس، مشيرًا إلى قدراته الإدارية والمالية: "أيمن ممدوح عباس شاطر وعنده شركات كتير، ومؤسسات كبرى يديرها ويمكن أن يضخ أموالاً في النادي".
تفاعل الجمهور مع أداء الأندية
تطرق جمال العدل إلى كيفية تفاعل الجمهور مع أداء أنديتهم، مشيرًا إلى أن هذا التفاعل يتراوح بين الانتقاد الشديد والاحتفاء بالنجاحات. وأوضح أن هذه التفاعلات اليومية تضع عبئًا إضافيًا على إدارات الأندية، سواء كان ذلك من خلال اعتراض الجماهير في الشارع أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد أن هذه التفاعلات تعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق من يتولى إدارة هذه الكيانات الرياضية الكبرى.
تؤكد تصريحات العدل على أن إدارة الأندية الجماهيرية تتطلب أكثر من مجرد الخبرة الإدارية، بل تتطلب أيضًا قدرة على تحمل الضغوط الجماهيرية والإعلامية، وامتلاك رؤية واضحة لدعم النادي ماليًا وإداريًا.
