هاني رمزي يكشف أصعب لحظات حياته في وداع والدته

هاني رمزي يكشف أصعب لحظات حياته في وداع والدته

تفاصيل المعاناة مع المرض

فتح الفنان هاني رمزي قلبه للحديث عن واحدة من أصعب المحطات الإنسانية في حياته، وهي فترة صراع والدته الراحلة مرجريت توفيق مع مرض السرطان. وخلال استضافته في برنامج "كلم ربنا" عبر راديو 9090، وصف رمزي تلك المرحلة بأنها كانت قاسية للغاية، حيث انتشر المرض في جسدها حتى وصل إلى العظام والكبد، مما أفقدها القدرة على الشعور بالألم في مراحلها الأخيرة.

وأكد الفنان أنه عاش حالة من العجز التام أمام تدهور حالتها الصحية، مشيراً إلى أن رؤية والدته وهي تعاني في صمت كانت من أصعب المشاهد التي واجهها. كان رمزي يلجأ إلى الدعاء المستمر طلباً للرحمة وتخفيف المعاناة عنها، معبراً عن مدى انكساره لعدم قدرته على تقديم أي مساعدة ملموسة لتسكين آلامها رغم محاولاته المستمرة للوقوف بجانبها.

العودة من السفر واللحظات الأخيرة

تزامنت التطورات الصحية الحرجة لوالدة هاني رمزي مع وجوده خارج البلاد في رحلة عمل بالولايات المتحدة. تلقى الفنان اتصالاً هاتفياً يبلغه بدخول والدته في غيبوبة واقتراب لحظات رحيلها، مما دفعه لاتخاذ قرار فوري بقطع رحلته والعودة إلى القاهرة في محاولة للحاق بها وتوديعها قبل فوات الأوان.

وعند وصوله إلى المستشفى ودخوله غرفة العناية المركزة، حرص رمزي على احتضان والدته وتوجيه كلمات الشكر والامتنان لها على كل ما قدمته له ولأشقائه طوال حياتها، مؤكداً لها حبه الكبير. وفي تلك اللحظات الفاصلة، نطقت والدته بكلماتها الأخيرة قائلة: "وأنا كمان بحبك وبحبكم كلكم"، قبل أن تفارق الحياة في هدوء تام أمام عينيه.

استحضار ذكرى الراحلة

استذكر هاني رمزي اللحظات التي سبقت خروج روح والدته، واصفاً إياها بأنها كانت نهاية هادئة تليق بسيدة قضت حياتها في سلام ومحبة، وعُرفت بحرصها على مساعدة المحتاجين والفقراء. وأشار إلى أن رحيلها ترك جرحاً عميقاً في قلبه، لكنه يجد السكينة في إيمانه بأن الله يجبر القلوب المنكسرة بعد فقدان الأحبة.

يُذكر أن مرجريت توفيق، والدة الفنان هاني رمزي، قد رحلت عن عالمنا في 29 ديسمبر من العام الماضي بعد صراع طويل مع المرض. ورغم غيابها الجسدي، يؤكد رمزي أن روحها لا تزال حاضرة حوله، مستمداً منها القوة والصبر لمواصلة حياته، معتبراً أن ما حدث هو تنفيذ لأمر الله الذي تقبله بقلب مؤمن، حيث وصف لحظة وفاتها بأنها كانت في سلام تام.